تصوير وحدة الإعلام والعلاقات العامة في اللجنة الوطنية الفلسطينية للتربية والثقافة والعلوم
وأشار رمضان في بيان له إلى "أن خفافيش الباطل من المستوطنين، تجرأت على حرمة المدرسة واستباحت قدسية الفناء الذي لم يزل يصدح بأناشيد الحياة لتسيل دماء شهيدين من أبناء شعبنا الأبرار وإصابة عدد آخر، لتعانق تراب الأرض في ملحمة تراجيدية يندى لها جبين الإنسانية" .
وأضاف: "إن هذا العدوان الآثم الذي استهدف عقولنا الناشئة في محاضنها التربوية ليس إلا فصلاً من فصول الإبادة الثقافية ومحاولة يائسة لاغتيال الحلم الفلسطيني ومحو أثر القلم ببلطة الكراهية العمياء، التي لا تعرف ديناً ولا قانوناً وهي غطرسة تجاوزت كل الخطوط الحمراء، واستخفت بقدسية الدماء التي روت مقاعد الدراسة لتمزج مداد المعرفة بمسك الشهادة، في مشهد يعكس بشاعة الاحتلال ووحشية مستوطنيه، الذين يسعون لتحويل منارات العلم إلى ساحات للإعدام والموت".
