
وجاء في البيان أن " استهداف عائلة العمرني للمرة الثانية، بعد أن سبق وهدمت السلطات بيوتهم وشردت أطفالهم ونساءهم، يكشف عن "وجه قبيح لسياسة انتقامية تهدف إلى كسر إرادة الصمود والتشبث بالأرض". وأكد د. بن سعيد أن إصرار السلطة على ملاحقة العائلات حتى في خيامهم المؤقتة التي نصبت فوق الأنقاض هو دليل قاطع على أن الهدف ليس "تنظيم البناء" بل "اقتلاع الإنسان".
وأضاف البيان: "إن عائلة العمرني، كغيرها من عائلات قرية السر الصامدة، تدفع ثمن سياسة ترحيل ممنهجة ترفض الاعتراف بحق المواطن العربي في العيش بكرامة على أرضه. إن هدم الخيام لن يزيد أهلنا إلا تمسكاً بثرى نقبنا الأشم".
وطالب النائب بن سعيد في ختام بيانه "بوقف هذه الممارسات العدوانية فوراً، محملاً الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن تبعات هذا التصعيد وتشريد العشرات من المواطنين دون بديل أو مأوى في ظل الظروف القاسية، مؤكداً أن الصرخة المدوية لأهالي النقب ستصل إلى كافة المحافل الدولية والحقوقية" .
تصوير جبهة النقب – الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة










