وبحسب الاستطلاع فان 53% من الإسرائيليين يخشون على مستقبل الديمقراطية في إسرائيل، مقابل 42% لا يخشون. 5% أجابوا بأنهم لا يعرفون.
ويُعد ذلك تحسنا في مشاعر الإسرائيليين مقارنة بالعام الماضي، حيث اعترف 61% بأنهم يخشون على مستقبل الديمقراطية في إسرائيل.
56% من المستطلَعين يعتقدون أن الانقسام الداخلي هو الأمر الذي يهدد استقلال دولة إسرائيل بشكل أكبر.
39% يرون أن التهديد الأمني هو التحدي المركزي الذي تواجهه الدولة، و5% أجابوا بأنهم لا يعرفون. وهنا أيضا يُلاحظ تغيير مقارنة بالعام الماضي، حيث اعتقد 66% أن الانقسام الداخلي هو التهديد الأكبر على الدولة، مقابل 28% أعربوا عن قلقهم من التهديد الأمني.
تصوير : المكتب الاعلامي للكنيست - نوعم موسكوفيتش/داني شم طوف
