
(Photo by Khaled DESOUKI / AFP via Getty Images)
وتسببت الحرب الدائرة في السودان بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع والتي تدخل عامها الثالث اليوم الأربعاء، في انتشار الجوع ونزوح الملايين في واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم.
وقال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول لإذاعة دويتشلاند فونك اليوم الأربعاء إن المؤتمر يهدف إلى مواصلة تسليط الضوء على السودان في ظل الحروب الدائرة في أوكرانيا وإيران، والتي تشعر الحكومات الأوروبية بآثارها بشكل أكبر، وتراجع اهتمام الولايات المتحدة بالمساعدات الإنسانية.
ليس حلا سريعا
قال فاديفول "هذا ليس حلا سريعا، لكن إبقاء اهتمام المجتمع الدولي منصبا على الوضع الإنساني في السودان يمثل مساهمة جوهرية في إنهاء الحرب". وأوضح فاديفول أن ألمانيا تجري محادثات مع كلا الطرفين المتحاربين، لكن لن يحضر أي منهما المؤتمر لعدم اتفاقهما على وقف إطلاق النار.
ووصفت الحكومة السودانية اليوم الأربعاء خطط عقد المؤتمر بأنها تدخل مفاجئ وغير مقبول في شؤونها الداخلية، وحذرت من أن التعامل مع الجماعات شبه العسكرية سيقوض سيادة الدولة.
وقالت وزارة التنمية الألمانية قبيل انعقاد المؤتمر إنها ستزيد مساعداتها للسودان 20 مليون يورو هذا العام، بعد أن قدمت 155.4 مليون يورو في نهاية العام الماضي. وذكر فاديفول أن ألمانيا تهدف إلى جمع تعهدات تمويلية لا تقل عن مليار دولار.
وأوضح أن الأمر لا يقتصر على كونه التزاما أخلاقيا لضمان عدم معاناة الناس من الجوع، بل يأتي أيضا في مصلحة ألمانيا بتجنب موجة تدفق كبيرة للمهاجرين مماثلة لتلك التي حدثت من الشرق الأوسط في عامي 2015 و2016، حين أجبر الناس على الفرار.
لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
