"يستمر في تحقيق الأرباح، لأنه يعرف كيفية إدارة الأمور والتكيف مع الظروف". وأكد توتري قائلا لموقع بانيت وقناة هلا، ان "البنوك تواصل جني الأرباح حتى في هذه الظروف المعقدة".
وفي حديثه حول العلاقة بين المواطنين في المجتمع العربي والبنوك، أوضح توتري أن هناك "فرقاً شاسعاً في طريقة تعامل الأفراد في المجتمع العربي مع البنوك مقارنة بالمجتمع اليهودي"، معتبراً أن هذا الفرق يظهر بشكل واضح في السلوك اليومي للأفراد وليس في المؤسسات الاقتصادية أو الشركات.
وأضاف: "الكثير من الناس في المجتمع العربي يتعاملون مع البنك باعتباره مؤسسة شبه حكومية، ما ينعكس على طبيعة التوجه إليه التي يغلب عليها الحذر والخوف والرهبة". في المقابل، أشار إلى أن التعامل مع البنوك في المجتمع اليهودي مختلف، حيث يتعامل الأفراد معها "كما لو كانت دكاناً عادياً"، ويقومون بالمقارنة والسؤال والمجادلة، ويأتون إلى البنوك وهم أكثر استعداداً بعد إجراء الفحوصات والبحث المسبق.
وتعكس هذه التصريحات، بحسب توتري، فجوة ثقافية وسلوكية في الوعي المالي والتعامل مع المؤسسات المصرفية، في وقت يشهد فيه الاقتصاد ضغوطاً مرتبطة بالظروف الإقليمية والحرب.


