
وقال متحدث باسم الأسطول إن من المقرر أن يغادر 39 قاربا المدينة المطلة على البحر المتوسط، ومن المتوقع انضمام المزيد من القوارب المحملة بالمساعدات الطبية وغيرها من الإمدادات على طول الطريق المؤدي إلى الأراضي الفلسطينية.
وذكر تياجو أفيلا عضو اللجنة المنظمة للأسطول في مؤتمر صحفي اليوم الأحد أن سوء الأحوال البحرية سيجعل الأسطول يبحر أولا إلى ميناء آخر ثم يتجه إلى المياه الدولية في وقت لاحق من الأسبوع.
وأوقف الجيش الإسرائيلي نحو 40 قاربا جمعتها نفس اللجنة المنظمة في أكتوبر تشرين الأول في أثناء محاولتها الوصول إلى قطاع غزة المحاصر، واعتقل الناشطة السويدية جريتا تونبري وأكثر من 450 مشاركا.
"فتح ممر إنساني"
تنفي إسرائيل، التي تسيطر على جميع منافذ قطاع غزة، حجب الإمدادات عن سكانه البالغ عددهم أكثر من مليوني نسمة. لكن الفلسطينيين وهيئات إغاثة دولية يقولون إن الإمدادات التي تصل إلى القطاع لا تزال غير كافية، رغم سريان اتفاق لوقف إطلاق النار منذ أكتوبر تشرين الأول، والذي يتضمن ضمانات بزيادة المساعدات.
وقال ليام كانينجهام، وهو ممثل أيرلندي شارك في مسلسل (جيم أوف ثرونز) أو "صراع العروش" يدعم الأسطول لكنه لا يشارك فيه، لرويترز "كل كيلوجرام من المساعدات المحملة على متن هذه السفن هو بحد ذاته إخفاق، لأن كل من هم على متنها والذين يضحون بوقتهم لمساعدة إخوانهم في الإنسانية يضطلعون بدور حكوماتهم ملزمة به بموجب القانون".
وتقول منظمة الصحة العالمية إن الدول، حتى في أوقات الصراعات المسلحة، ملزمة بموجب القانون الإنساني الدولي بضمان حصول الناس على الرعاية الطبية بأمان.
وذكر سيف أبو كشك وهو ناشط فلسطيني وعضو في اللجنة المنظمة للأسطول، لرويترز "هذه مهمة تهدف إلى فتح ممر إنساني حتى تتمكن المنظمات المعنية من تقديم المساعدات".
وقال نشطاء سويسريون وإسبان كانوا على متن أسطول العام الماضي إنهم تعرضوا لظروف غير إنسانية في أثناء احتجاز القوات الإسرائيلية لهم، وهو ما نفاه متحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية.
لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
(Photo by Burak Akbulut/Anadolu via Getty Images)
