لتعويض السلطات المحلية بشكل عام ، مجمل الـ 258 سلطة محلية في البلاد حسب احتياجاتها لمساندتها في الحرب حيث تم توزيع 100 مليون شيقل عليها وهذا لا شيء . إضافة الى 50 مليون أي سلطة محلية تضررت من صاروخ أو شظايا جراء الحرب يمكنها التوجه للحصول على شيء منها . وقد كان النسبة 60 مليون شيقل للشمال ، كما خصصت السلطات المحلية عن طريق مركز الحكم المحلي مبلغ 20 مليون شيقل حيث كل سلطة تضررت أثناء الحرب يمكنها الحصول على نصف مليون شيقل ، وهذا هش جدا ولا يمكنه تعويض السلطات المحلية على عدم دفع الأرنونا من قبل المواطنين والمصالح التجارية التي لم تعمل طيلة شهر كامل " .
وأضاف المحامي أمير بشارات : " بالإضافة الى كل هذا كانت هناك تقليصات تواجهها السلطات المحلية منذ عام 2024 حتى اليوم ، لهذا فنحن أمام تحديات كبيرة جدا للسلطات المحلية خاصة العربية ، لادارة الأزمات بعد الحرب على أمل ألا تندلع حرب جديدة . وهنا يمكننا القول أن السلطات المحلية العربية بالرغم من الحكومة وليس بفضلها فانها تستطيع إدارة الأزمة الحالية " .

