وأوضح البائع أن مبيعاته انخفضت بنسبة تصل إلى 50٪ مقارنة بالمعتاد، وأنه حتى في مناسبة عيد الفصح، التي عادةً ما تشهد إقبالا كبيرا على الورود، تراجعت المبيعات إلى حد كبير. وقال البائع بنبرة تنم عن حزن وضيق: "الوضع صعب جدًا، لكن لا يوجد حل سوى الاستمرار. علينا أن نواصل العمل رغم التراجع والظروف القاسية".
ويشير هذا التراجع إلى الأثر الكبير للحرب على المصالح الصغيرة في الناصرة، حيث يواجه التجار انخفاضًا في القدرة الشرائية للمواطنين، ما يعقد استمرارية مشاريعهم اليومية. ويؤكد التجار أن الحرب ضربت المصالح التجارية في عدد من البلدات، فيما فقد بعض الأهالي مصدر رزقهم بالكامل، ما يزيد من صعوبة الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في المجتمع العربي.

