المنشور عن صفحة الرئيس الأمريكي على "تروث سوشيال"
يأتي ذلك في وقت سعت عشرات الدول يوم الخميس إلى إيجاد سبل لاستئناف شحن إمدادات الطاقة الحيوية عبر مضيق هرمز بعد أن توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن ضربات أقوى على إيران مما دفع أسعار النفط للارتفاع مجددا إلى مستويات تنذر بإلحاق المزيد من الضرر بالمستهلكين.
وقال ترامب إنه سيكثف العمليات العسكرية، دون أن يقدم جدولا زمنيا محددا لإنهاء الحرب، وهو ما قوبل بتهديدات بالرد من طهران ودفع أسعار الأسهم للهبوط.
وأضاف ترامب في خطاب ألقاه مساء الأربعاء بتوقيت الولايات المتحدة "سنضربهم بقوة شديدة خلال الأسبوعين إلى الثلاثة أسابيع المقبلة. سنعيدهم إلى العصر الحجري حيث ينتمون".
ولم تتراجع إيران رغم مقتل عدد كبير من قادتها، وقالت إنها بصدد صياغة بروتوكول مع سلطنة عمان بشأن مراقبة السفن في المضيق الذي يمر خلاله نحو خمس استهلاك العالم من النفط في الأوقات العادية، لكنه في حكم المغلق تقريبا الآن.
"نعمل على وضع بروتوكول لإيران وعمان لمراقبة المرور والملاحة عبر مضيق هرمز"
ونقلت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء عن نائب وزير الخارجية كاظم غريب آبادي قوله "نعمل على وضع بروتوكول لإيران وعمان لمراقبة المرور والملاحة عبر مضيق هرمز". وأضاف "بالطبع، لن تعني هذه المتطلبات فرض قيود، وإنما تهدف إلى تسهيل وضمان المرور الآمن وتقديم خدمات أفضل للسفن التي تمر عبر هذا الطريق".
وقال ترامب في الخطاب إن الحرب يمكن أن تتصاعد إذا لم ترضخ طهران لشروط واشنطن خلال المفاوضات، مع احتمال شن ضربات على البنية التحتية للطاقة والنفط في إيران.
إيران تهدد أيضا
وردت القوات المسلحة الإيرانية على ترامب بالوعيد أيضا، مهددة بهجمات "أكثر سحقا واتساعا وتدميرا". وقال إبراهيم ذو الفقاري المتحدث باسم القيادة الموحدة للقوات المسلحة الإيرانية المعروفة باسم (مقر خاتم الأنبياء) في بيان نقلته وسائل إعلام محلية إن طهران ستواصل الحرب لحين إذاقة الولايات المتحدة وإسرائيل "الندم الدائم والاستسلام".
وأوردت وكالة فارس الإيرانية للأنباء لاحقا قائمة بعدة جسور في السعودية والكويت وأبوظبي والأردن باعتبارها أهدافا محتملة للعمليات العسكرية الإيرانية. وقال الحرس الثوري إنه استهدف مركز حوسبة سحابية تابعا لشركة أمازون في البحرين.
عراقجي: استهداف المنشآت المدنية ومنها الجسور غير المكتملة لن يجبرنا على الاستسلام
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الخميس، إن استهداف المنشآت المدنية، بما في ذلك الجسور غير المكتملة، "لن يجبر الإيرانيين على الاستسلام". وأضاف عراقجي في منشور على منصة "إكس" مصحوباً بصورة لجسر استهدفته الولايات المتحدة في مدينة كرج الإيرانية أن مثل هذا الاستهدافات "لا تعبر إلا عن هزيمة وانهيار معنوي لعدو يعاني من الفوضى. فكل جسر ومبنى سيُعاد بناؤه بشكل أقوى. أما ما لن يتعافى أبداً، فهو الضرر الذي لحق بمكانة أميركا".
لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
(Photo by Alex Brandon-Pool/Getty Images)
