
وفور تشخيص الحالة في المستشفى، باشرت وزارة الصحة بإجراء تحقيق وبائي، إلى جانب توجيه الخطوات اللازمة لتحديد المخالطين ومنع انتقال العدوى والمرض. وفي إطار التحقيق، تم تحديد نحو 750 مريضًا، بينهم قرابة 300 مولود جديد ورضيع حتى سن عام، بالإضافة إلى مرضى يعانون من ضعف في جهاز المناعة. كما تبيّن تعرّض نحو 1,900 من أفراد الطاقم الطبي، إضافة إلى عدد غير معروف من المرافقين الذين تواجدوا في المكان لمدة لا تقل عن 8 ساعات خلال الفترة المذكورة.
وسيتم التعامل مع جميع المخالطين وفقًا لتعليمات وزارة الصحة، من خلال المستشفى ووزارة الصحة.
ويُعدّ السلّ مرضًا معديًا ينتقل عبر الهواء عند سعال أو عطس مريض مصاب بالسلّ الرئوي. ويكون خطر العدوى قائمًا بشكل أساسي في حالات التعرض المطوّل للمريض لساعات طويلة (أكثر من 6–8 ساعات)، ولا يُتوقع انتقال العدوى في حالات الاحتكاك القصير.
وبموجب تعليمات وزارة الصحة، سيتلقى المرضى وأفراد الطواقم الذين تعرضوا للمريض توجّهًا منظّمًا لإجراء فحص جلدي (اختبار مانتو). وفي حال كانت نتيجة الفحص إيجابية، سيتم تقديم علاج وقائي بالمضادات الحيوية لمدة عدة أشهر، بما يمنع تطور المرض.
أما الفئات الحساسة، مثل الرضّع والأطفال حتى سن 3 سنوات، والمرضى ذوي المناعة الضعيفة، فسيحصلون على علاج وقائي بالمضادات الحيوية لمدة أربعة أشهر دون الحاجة إلى إجراء فحوصات إضافية.
ويُطلب من الزوّار الذين مكثوا لأكثر من 8 ساعات متراكمة في مجمّع الاستشفاء تحت الأرض في مستشفى "شيبا" خلال الفترة ما بين 17 و22.3.2026، التوجه إلى مركز "كول هبريئوت" عبر الهاتف *5400 للحصول على التعليمات ومواصلة الاستيضاح.
ويعمل المستشفى بالتنسيق الكامل مع وزارة الصحة ووفقًا لتوجيهاتها، فيما تواصل الوزارة متابعة الحدث وتحديث الجمهور بشكل كامل ووفقًا للمعطيات.
(Photo by AHMAD GHARABLI/AFP via Getty Images)
