
الكثير من التحديات مع ازدياد تصاعد الحرب والبطالة جراء الحرب ، والأولاد الذين لا يتعلمون وسقوط الشظايا في العديد من المدن والبلدات العربية ، إضافة الى العقبات الكثيرة التي تواجه السلطات المحلية في التعامل مع حالات الطوارئ في ظل عدم اصغاء الحكومة لقضايا المجتمع العربي وقضايا الحكم المحلي " .
وأضاف المحامي أمير بشارات : " كان هناك تعامل مختلف مع الحرب ، في كل مرة حسب الجغرافيا ، ففي المرة الأولى أقمنا مركز طوارئ مع بلدية كفر قاسم وسلطة التطوير الاقتصادي والهيئة العربية للطوارئ ، وكان هناك تجهيز لكل أمور الإسعافات الأولية وطواقم السلطات المحلية الموجودة ، إضافة الى تقديم ميزانيات للسلطات المحلية لتجهيز نفسها للطوارئ لكن ليس بمجال الملاجئ حيث لم تكن هناك ميزانيات كافية لاقامة ملاجئ وغرف امنة . وفي أغلب الميزانيات كانت خارجية وليست حكومية ، بل العكس فخلال السنوات الثلاث الماضية بدلا من زيادة ميزانيات السلطات المحلية العربية تم تقليصها من قبل الحكومة " .
وأردف المحامي أمير بشارات : " السلطات المحلية العربية تدفع ثمنا كبيرا جدا في هذه الحرب بسبب الحكومة ، ولكن هناك وقفة رائعة من قبل رؤساء السلطات المحلية العربية وأصحاب المهن لتهييء وتجهيز بلداتنا العربية في الحرب الحالية ، باستثناء الملاجئ التي تحتاج الى ميزانيات وامكانيات كبيرة غير متوفرة في سلطاتنا المحلية العربية " .

لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
