
فيه إدارة الرئيس دونالد ترامب إلى إجراء محادثات مع إيران.
وأفادت رويترز لأول مرة في 18 مارس آذار بأن إدارة ترامب تدرس نشر آلاف الجنود الأمريكيين الإضافيين، وهي خطوة من شأنها توسيع الخيارات لتشمل نشر قوات داخل الأراضي الإيرانية. وقد يؤدي هذا التصعيد إلى زيادة حدة الصراع بشكل كبير، والذي دخل أسبوعه الرابع وأحدث اضطرابات في الأسواق العالمية.
ولم يحدد المسؤولان، اللذان تحدثا شريطة عدم الكشف عن هويتهما، إلى أي مكان في الشرق الأوسط سيجري إرسال القوات وتوقيت وصولها إلى المنطقة. ويتمركز الجنود حاليا في قاعدة فورت براج بولاية نورث كارولاينا.
وأحال الجيش الأمريكي الأمر إلى البيت الأبيض الذي لم يرد بعد على طلب للتعليق.
وأوضح أحد المصادر لرويترز أنه لم يُتخذ أي قرار بإرسال قوات إلى إيران نفسها، لكن هذه القوات ستُعزز القدرات استعدادا لعمليات مستقبلية محتملة في المنطقة.
"البنتاجون يستعد لإرسال ما بين 3000 و 4000 جندي"
وقال أحد المصادر، إن البنتاجون يستعد لإرسال ما بين 3000 و 4000 جندي. ويأتي نشر الجنود إضافة إلى نشر آلاف من مشاة البحرية والبحارة الأسبوع الماضي على متن السفينة الأمريكية بوكسر، وهي سفينة هجومية برمائية، إلى جانب وحدة مشاة البحرية الاستكشافية التابعة لها والسفن الحربية المرافقة لها. ويتمركز بالمنطقة قبل إرسال القوات الإضافية 50 ألف جندي أمريكي .
ويأتي الانتشار المتوقع بعد يوم واحد فقط من تأجيل ترامب تهديداته بقصف محطات الطاقة الإيرانية، قائلا إن محادثات "مثمرة" جرت مع إيران. لكن إيران نفت إجراء أي محادثات مع الرئيس الأمريكي.
ترامب يدرس الخطوات التالية
أفادت مصادر في السابق بأن الجيش الأمريكي يدرس خيارات في الحرب مع إيران، بما في ذلك تأمين مضيق هرمز، وربما عبر نشر قوات أمريكية على الساحل الإيراني. كما ناقشت إدارة ترامب خيارات إرسال قوات برية إلى جزيرة خرج الإيرانية، التي تُعد مركزا لما يصل إلى 90 بالمئة من صادرات النفط الإيرانية، وفقا لرويترز.
والفرقة 82 المحمولة جوا، القادرة على الانتشار في غضون 18 ساعة من تلقي الأوامر، متخصصة في تنفيذ عمليات الإنزال المظلي. (رويترز)
لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
(Photo by Majid Saeedi/Getty Images)
