
في أماكن عمل تابعة للمجتمع اليهودي متوقفون عن العمل تمامًا، وحتى المستقلون يركضون طوال الوقت نحو الملاجئ، وهذا يشوّش سيرورة العمل".
وأضاف: "نلاحظ أن الأهل يفضلون البقاء مع الأولاد بسبب نقص الملاجئ والغرف الآمنة، ما يؤدي إلى نوع من الشلل شبه التام في النشاط الاقتصادي، والوضع المادي صعب جدًا."
وأضاف: "العرب شعب يؤمن بالقضاء والقدر، ويواصل العمل رغم كل الظروف، لكن النشاط التجاري غير مستقر والمحلات مفتوحة لكن الحركة محدودة. بعض الناس يتجهون إلى الضفة للشراء من هناك بأسعار أرخص. نحن نطالب أبناء اللد بدعم المحلات المحلية، وكذلك أصحاب المحلات بعمل تخفيضات لجذب الزبائن."
وأشار منير إلى أن الوضع الاقتصادي للعائلات العربية في اللد مشابه لما هو عليه في باقي البلدات العربية، مؤكدًا أن هناك مشاريع خيرية تم تنفيذها خلال شهر رمضان لمساعدة العائلات المحتاجة.
لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
