وذلك عقب سقوط قذيفة صاروخية في القرية أدّى إلى أضرار جسيمة في الممتلكات وإصابات بين الأهالي، والتي وُصفت بأنها متوسطة، ولطف الله حال دون وقوع كارثة أكبر.
وضم الوفد شخصيات جماهيرية وسياسية بارزة، من بينهم أعضاء كنيست ورؤساء مجالس محلية وممثلون عن القوى السياسية والوطنية، وقد ترأس الوفد رئيس لجنة المتابعة الدكتور جمال زحالقة، يرافقه أعضاء سكرتارية اللجنة، حيث جرى الاطلاع ميدانياً على حجم الأضرار التي لحقت بالمنازل والممتلكات، والوقوف إلى جانب العائلات المتضررة والتعبير عن الدعم والتضامن مع أبناء القرية.
وخلال الزيارة ألقى الدكتور جمال زحالقة كلمة أمام أحد المنازل المتضررة، أكد فيها أن "ما يجري يعكس واقعاً صعباً يعيشه مجتمعنا في الداخل، في ظل غياب الأمن والأمان وانتشار الجريمة واستفحالها"، مشدداً على أن "المعركة التي يخوضها مجتمعنا العربي هي معركة سياسية بامتياز تتطلب وحدة الموقف والعمل الجماعي من أجل حماية مجتمعنا وحقوقه الأساسية" . كما اختتم كلمته "بالدعوة إلى تعزيز روح التكافل والتعاون لدعم الأسر المتضررة والوقوف إلى جانبها في هذه الظروف الصعبة" .
وأكد الحزب القومي العربي "أن هذه الزيارة ليست مجرد موقف تضامني عابر، بل هي رسالة واضحة بأن أبناء شعبنا جسد واحد، وأن واجبنا الوطني والأخلاقي يحتم علينا الوقوف إلى جانب أهلنا في قرية الغريفات، ومساندتهم في مواجهة آثار هذا الحدث المؤلم. إن التضامن الشعبي والوطني هو السلاح الأقوى في مواجهة الأزمات، وهو التعبير الحقيقي عن انتمائنا ومسؤوليتنا تجاه مجتمعنا . كما نؤكد أن حماية أهلنا وأمنهم ليست ترفاً، بل حق أساسي يجب أن يتمتع به كل مواطن، وأن استمرار حالة الإهمال وغياب الأمان في بلداتنا العربية يتطلب موقفاً سياسياً موحداً يضع هذه القضية في صدارة العمل الوطني . ختاماً، نتوجه إلى أهلنا في قرية الغريفات بأصدق مشاعر التضامن والدعم، مؤكدين أن الحزب القومي العربي سيبقى إلى جانبهم، وإلى جانب كل أبناء شعبنا، في مواجهة التحديات والدفاع عن الكرامة والحق والأمان" .
تصوير: سليم السعدي



























