
يشير الباعة إلى أن الإقبال ليس كما في كل سنة، وأن البهجة المرتبطة بالعيد تبدو أقل وضوحًا هذا العام.
الناس يحاولون شراء الملابس والحلويات والهدايا، ويجهزون المنازل لاستقبال العيد، لكن القلق والخوف يسيطران على أجواء الشراء، في ظل استمرار القصف والصواريخ ودوي صفارات الإنذار في مناطق مختلفة.
وقال متسوقون لقناة هلا وموقع بانيت، إنهم يحاولون قدر الإمكان الاحتفاظ بروح العيد، لكن الأحداث الحالية تركت أثرها على المزاج العام. ومع ذلك، يعبر الجميع عن تمنياتهم بأن يعمّ الأمان والسلام والطمأنينة على الجميع خلال أيام العيد، وأن يتمكنوا من الاحتفال بطريقة أكثر هدوءًا وأمانًا.
تصوير بانيت










لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
