
كان الدكتور خليل أكثر من طبيب؛ فقد كان رمزًا للإنسانية، والتفاني في العمل، والإخلاص لرسالته الطبية والإنسانية.
على مدار سنوات عمله، ترك الدكتور خليل بصمة واضحة في العديد من العيادات في أنحاء النقب، حيث خدم المرضى بإخلاص في رهط، كسيفة، السيد، اللقية، حورة، إضافة إلى عمله في وحدة الاستمرار العلاجي. وفي السنوات الأخيرة قاد عيادة ديمونا “ب” بمهنية عالية ومسؤولية كبيرة، جامعًا بين الإدارة الدقيقة والاهتمام الصادق بسلامة المرضى ورفاه الطواقم الطبية.
وقال الدكتور علي الهواشلة، المدير الطبي للواء الجنوب في كلاليت، في تأبينه له: “إلى جانب مناصبه الرسمية، كان الدكتور خليل قبل كل شيء إنسانًا. عُرف بلطفه واحترامه وإصغائه للآخرين، وكان دائم المبادرة في العطاء ورؤية الإنسان قبل كل شيء. كان مثالًا للنبل والتواضع والإنسانية الصادقة. اعتنى بالطواقم التي عملت معه، وتصرف دائمًا بدافع من المسؤولية والاهتمام الحقيقي، وعمل بتفانٍ يومي وبروح متواضعة ومخلصة.”
إلى جانب عمله الطبي، كان الدكتور خليل شخصية بارزة في تمثيل الأطباء في لواء الجنوب . فقد شغل منصب رئيس لجنة الأطباء وكان عضوًا في سكرتارية منظمة أطباء المجتمع القطريه حيث كان صوتًا مسؤولًا وجامعًا، عمل بشفافية وبإحساس عميق بالرسالة تجاه زملائه والمهنة والمنظومة الصحية بأكملها.
وقالت حدفا أمونة، مديرة لواء الجنوب في كلاليت:“كان الدكتور خليل ابو القيعان طبيب عائلة محبوبًا وإنسانيًا. في كل منصب شغله عمل بإخلاص ومهنية، وكان منصتًا ومتزنًا في قراراته. إلى جانب ذلك، كان إنسانًا متواضعًا حسن الخلق، ترك أثرًا عميقًا في كل من عرفه وعمل معه. نتقدم بأحر التعازي لعائلته وأصدقائه.”
إن رحيل الدكتور خليل يترك فراغًا كبيرًا في قلوب كل من حظي بالعمل إلى جانبه. وسيبقى في الذاكرة كطبيب جمع بين الناس، ومنح كل مريض اهتمامًا شخصيًا، ومثّل القيم النبيلة لمهنة الطب بأبهى صورها.
*يتقدّم لواء الجنوب في كلاليت وصندوق مرضى كلاليت بأحرّ التعازي والمواساة لعائلة الفقيد وزملائه ومحبيه. لقد كان الدكتور خليل أبو القيعان مثالًا للطبيب المخلص والإنسان النبيل، وسيبقى أثره الإنساني والمهني حاضرًا في قلوب كل من عرفه وعمل معه وخدمهم بإخلاص.*
*رحمه الله وأسكنه فسيح جناته.*
المتحدّث باسم كلاليت إيهاب حلبي
تصوير: كلاليت

