إلى جانب كون فرص النجاح ليست مضمونة - وذلك وفق ما نقل موقع "أكسيوس" عن مصدرين مطلعين على المناقشات الداخلية.
وأوضح المصدران أن "هناك نقاشاً مستمراً يدور في أعلى المستويات بشأن كيفية التعامل مع المواجهة مع إيران، وما سيترتب من تداعيات على كل خيار.
وبحسب الموقع، فإن "عدة أصوات داخل الدائرة المقربة من ترامب تحث على توخي الحذر في الوقت الراهن، رغم اعتقاد البعض أن الرئيس الأميركي يميل إلى إصدار أمر بتوجيه ضربة عسكرية".
ويشير التقرير إلى أن القرار بشأن أي تحرك عسكري مرتبط بتحديد مفهوم "النجاح" وقياس مخاطره المحتملة. من ناحية أخرى، من المرجح أن التوصل إلى اتفاق نووي مع إيران سيتطلب التراجع عن بعض "الخطوط الحمراء" التي وضعها الرئيس ترامب في السابق، في وقت يحث مبعوثو الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، على التريث ومنح الدبلوماسية فرصة.
تهديدات إيرانية
في المقابل، توعدت طهران برد قاصم، حيث حذّر نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، الاثنين، من أي "عدوان عسكري" على بلاده، مشيراً إلى أن آثار الحرب ضد إيران "لن تقتصر على طرفيها".
وقال غريب آبادي في كلمة أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف: "قد يتمكن الأعداء من بدء الحرب ضد إيران لكنهم لن يكونوا قادرين على إنهائها". وأضاف نائب وزير الخارجية أن "إيران ستقف بحزم ضد أي مؤامرة، ولن تكون من تبدأ أي حرب".
لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
(Photo by Iranian Leader Press Office/Anadolu via Getty Images)
(Photo by Anna Moneymaker/Getty Images)
(Photo by Nathan Posner/Anadolu via Getty Images)
