
تصوير Pawel Michalowski -shutterstock
أنا ملتزم، وهي كذلك، لكنها تشعر بعدم الراحة الشديدة، وتحدثني بالموضوع أكثر من مرة، ولا يوجد سبب لهذا الشعور الذي تشعر به.
حاولتْ مرات عديدة التغلب على شعورها تجاهي، لكنها لم تستطع، علمًا بأنه لم يمر علينا أي خلافات، أو مشاكل، بل على عكس ذلك، نرى أننا متفقين، ومتشابهين في كثير من الأمور، ولكننا لم نتقرب بسبب هذا الحاجز، هي تقرأ سورة البقرة يوميًا، وتصلي الاستخارة، لكن لا يزال الشعور متواجدًا معها.
لجأنا لأهلنا لمحاولة علاج هذه المشكلة، ولكن يصعب علاج المشكلة؛ لأنه لا سبب لها، ونحن الآن نفكر بالطلاق خوفًا من أن نستمر ونتزوج، والشعور لا يزال موجودًا لديها -لا قدر الله-، وتكثر المشاكل.
فهل شعورها هذا طبيعي في هذا المرحلة قبل الزواج؟ وإذا كان حسداً أو عيناً فكيف نعالج الأمر؟ وهل الطلاق هو الحل المناسب في هذه الحالة؟

لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
