وجاء في بيان صادر عن المنتدى:" لقد جاء الوفد من الشمال والجنوب والمركز، متحدين مشقة السفر، حاملين معهم رسالة تضامن صادقة تعبّر عن وحدة مجتمعنا العربي وتماسكه رغم كل التحديات التي تحيط به. كان الفقيد مختار شابًا خلوقًا، محبًا للحياة، ورحيله المبكر ترك أثرًا بالغًا في نفوس أهله وأصدقائه وكل من عرفه. ومع قسوة الفقد، لا نقول إلا ما يرضي الله: إنا لله وإنا إليه راجعون، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. أما والده، السيد عطا أبو مديغم، الرئيس السابق لبلدية رهط، فهو شخصية اجتماعية وإنسانية وسياسية معروفة بعطائها المتواصل ونشاطها الدؤوب في خدمة مجتمعنا العربي، ولذلك لم يكن غريبًا أن يشهد بيت العزاء هذا الحضور الواسع وهذا التضامن الكبير من مختلف المناطق ".
وخلال الزيارة، عبّر عدد من أعضاء وفد منتدى عزوتنا عن "حزنهم العميق لهذا المصاب الجلل "، مؤكدين أن "العنف الذي يحصد أرواح شبابنا يجب أن يتوقف، وأن مجتمعنا يستحق الأمن والاستقرار بعيدًا عن الفوضى والمآسي. كانت كلماتهم مؤثرة، نابعة من القلب، تحمل ألم الفقد وأمل المستقبل، وتدعو إلى أن تكون هذه الحادثة خاتمة الأحزان وآخر ما نشهده من أعمال العنف التي باتت تهدد نسيجنا الاجتماعي ".
وفي ختام الزيارة، ألقى والد الفقيد كلمة مؤثرة عبّر فيها عن "شكره العميق للوفد الكريم"، مثمنًا حضورهم وتحملهم عناء السفر من الشمال والجنوب والمركز، ومؤكدًا أن "هذا الموقف النبيل سيظل محفورًا في الذاكرة وفي ميزان حسناتهم. وختم بالدعاء للجميع بأن لا يروا مكروهًا في عزيز، وأن يحفظ الله البلاد والعباد من كل سوء ".
كما جاء في بيان المنتدى:" لم تكن زيارة وفد منتدى عزوتنا مجرد واجب اجتماعي، بل كانت رسالة واضحة بأن مجتمعنا العربي، رغم كل ما يمر به، ما زال متماسكًا، متعاضدًا، يقف مع بعضه في الشدائد قبل الأفراح، وأن قيم المحبة والوفاء ما زالت أقوى من كل ما يحاول أن يعصف بنا. نسأل الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان، وأن يجعل هذه الحادثة آخر الأحزان في ديارنا ".
تصوير: منتدى عزوتنا




ضحية جريمة القتل في رهط الشاب مختار عطا أبو مديغم | صورة شخصية
لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
