لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
وتتزايد الضغوط على لانج للاستقالة من منصب رئيس معهد العالم العربي في باريس بعد أن أظهرت ملفات نشرتها وزارة العدل الأمريكية الأسبوع الماضي أن إبستين ولانج تبادلا مراسلات بصورة متقطعة بين 2012 و2019 عندما مات إبستين في السجن.
وأفادت وسائل إعلام فرنسية، منها لوموند ولو فيجارو وميديابارت، بأن فتح تحقيق أولي جاء بعد أن كشفت وثائق وزارة العدل الأمريكية عن مراسلات وعلاقات مالية بين لانج وإبستين على مدى سنوات.
وأكد المكتب إجراء التحقيق لكنه لم يقدم مزيدا من التفاصيل.
واستدعت وزارة الخارجية جاك لانج الذي ينفي ارتكاب أي مخالفات، إذ إنها هي السلطة التي تشرف على معهد العالم العربي، وهو مؤسسة ثقافية وبحثية تعمل على دعم التفاهم مع العالم العربي.
وقال محاميه لوران ميرليت لقناة (بي.إف.إم تي.في) ردا على الدعوات المطالبة برحيل لانج عن المؤسسة "جاك لانج كان وزيرا في الدولة، وسيتخذ قراره بضمير حي".
وخلصت مراجعة رويترز للوثائق إلى ظهور اسم لانج أكثر من 600 مرة في ملفات إبستين. ويوم الاثنين، استقالت ابنته كارولين من منصب المديرة العامة لنقابة الإنتاج المستقل في فرنسا بعد الكشف عن صلاتها بإبستين.
وقال محاميه "جاك لانج يرى أن عرض الحقائق به الكثير من الجور لكنه مقاتل وسيقدم لكل من السلطة الإشرافية عليه والقضاء جميع التفسيرات اللازمة لإثبات أنه لم يتورط في أي مخالفة أو جريمة جنائية يمكن أن تنسب إليه".
وأضاف "لم تكن هناك أي تحركات للأموال... لكنني أعتقد أنه من الطبيعي أن ترغب العدالة في التحقق من ذلك"، معبرا عن أمله في أن يكون تصرف المدعي المالي سريعا.
وبعد الكشف عن الملفات، زاد التدقيق بشأن علاقات إبستين مع شخصيات عامة عالميا، بما في ذلك الأمير البريطاني أندرو الشقيق الأصغر للملك تشارلز وبيتر ماندلسون السفير البريطاني السابق لدى الولايات المتحدة.
وزير الثقافة السابق جاك لانج - (Photo by Edward Berthelot/Getty Images)
