في دوري أبطال أوروبا لكرة القدم
وسجل دومينيك سوبوسلاي وكودي خاكبو هدفين، بالإضافة إلى هدف أحرزه جيرونيمو رولي في مرماه، ليرتفع رصيد فريق المدرب أرنه سلوت إلى 15 نقطة مما جعله في مركز جيد ضمن الثمانية الأوائل قبل الجولة الأخيرة من مرحلة الدوري. ورغم الخسارة، لا يزال مرسيليا ينافس على التأهل لملحق دور الستة عشر برصيد تسع نقاط.
ويحتل الفريق المنافس في الدوري الفرنسي المركز 19 في جدول الترتيب، ويحل ضيفا على كلوب بروج في مباراته الأخيرة في مرحلة الدوري، وهو بحاجة إلى نتيجة إيجابية لمواصلة مشواره الأوروبي، بينما يستضيف ليفربول رابع الترتيب فريق قرة باغ، وهو يعلم أن انتصارا آخر سيضمن له التأهل لدور الستة عشر.
وبدا ليفربول في قمة مستواه بعد فترة صعبة في وقت سابق من الموسم، في حين ظهر تواضع مستوى مرسيليا مرة أخرى في أكبر بطولة أوروبية للأندية.
وقال فيرجيل فان دايك قائد ليفربول الذي شارك في مباراته رقم 350 مع النادي "من الصعب دائما اللعب ضد فرق (روبرتو) دي تسيربي، لأنه إذا لم تكن متقدما في الهجوم، فيمكنهم بناء الهجمات بسهولة تامة".
وأضاف المدافع الهولندي قبل التحذير من خطورة مواجهة بورنموث في الدوري الإنجليزي الممتاز يوم السبت "إنها (فرق دي تسيربي) تواصل اللعب والمجازفة، لذلك إذا تمكنت من اقتناص الكرة بين الخطوط فستكون لديك فرصة. أنا سعيد بالفريق، بذل الجميع جهدا كبيرا".
وتابع "نقول دائما بعد الفوز أو تحقيق نتيجة جيدة إن علينا الحفاظ على الزخم. لكن بورنموث فريق صعب المراس، ويلعب بطريقة جيدة للغاية، وعلينا أن نكون أكثر من مستعدين. سنتعافى ونعود مرة أخرى".
وفي النصف السفلي من مرحلة الدوري المكونة من 36 فريقا، وجد أولمبيك مرسيليا نفسه يفكر في الفارق بينه وبين منافسيه.
وقال ليوناردو باليردي مدافع مرسيليا "الأمر صعب، لعب ليفربول مباراة جيدة، ولم نكن جيدين في الشوط الأول. حاولنا بذل قصارى جهدنا لكن الأمر كان صعبا للغاية، وهم معتادون على اللعب بهذه الطريقة".
وأضاف "لا يمكنك رؤية ذلك من خارج الملعب ولكن الأمر صعب للغاية".
وشارك محمد صلاح في تشكيلة ليفربول الأساسية لأول مرة منذ نوفمبر تشرين الثاني، ولعب جو جوميز في قلب الدفاع في ظل غياب إبراهيما كوناتي بسبب مشكلة شخصية.
ودخل مرسيليا المباراة بعدما خاض 30 مباراة في دوري أبطال أوروبا بدون تحقيق أي تعادل، بينما لم يتعادل ليفربول أيضا في آخر 27 مباراة، وهما أطول مسيرتين من هذا النوع في تاريخ البطولة.
* ركلة حرة من تحت الحائط
سيطر لفربول على معظم فترات الشوط الأول الحذر، لكنه افتقر إلى بعض الحدة في الثلث الأخير من الملعب. وكان صلاح قريبا من التسجيل عندما وصلت إليه تمريرة جيريمي فريمبونج على القائم القريب، لكن المهاجم سدد الكرة فوق العارضة.
وشكل مارسيليا خطورة في بعض اللحظات. وأُبعدت ركلة حرة نفذها ميسون جرينوود لتصل الكرة إلى أمين جويري الذي سدد كرة قوية على المرمى أجبرت أليسون بيكر على التصدي لها ببراعة.
واعتقد الفريق الزائر أنه سجل هدفا عن طريق أوجو إيكيتيكي، لكنه ألغى بداعي التسلل.
وتقدم ليفربول في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، عندما لعب سوبوسلاي ركلة حرة منخفضة من تحت الحائط البشري، ليمنح فريقه تقدما مستحقا.
وتحسن مستوى مرسيليا بعض الشيء بعد نهاية الاستراحة، لكن كان من الواضح أنه ليس الطرف الأفضل، وضاعف ليفربول تقدمه في الدقيقة 73 عندما ارتطمت تسديدة فريمبونج المنخفضة في الحارس رولي وسكنت شباكه.
وأضاف ليفربول الهدف الثالث بعد ثلاث دقائق من الوقت بدل الضائع، عندما لعب سوبوسلاي تمريرة ماكرة إلى رايان جرافنبرخ الذي لعبها نحو خاكبو ليسددها ببراعة في المرمى.
لمتابعة الأخبار العاجلة عبر قناة بانيت على واتساب - اضغطوا هنا
دومينيك سوبوسلاي لاعب ليفربول يحتفل بتسجيل الهدف الأول لفريقه أمام مرسيليا بدوري أبطال أوروبا لكرة القدم يوم 21 يناير كانون الثاني 2026 - (Photo by Xavier Laine/Getty Images)
