حيث صعد سعره التمثيلي بنسبة نصف في المئة ليصل إلى 3.2 شيكل. كما واصل اليورو تراجعه اليوم أيضا، ليتداول قرب 3.73 شيكل، مقارنة بسعره التمثيلي أمس الذي حدده بنك إسرائيل عند 3.7684 شيكل.
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الطاقة اليوم عن انخفاض كبير ومفاجئ في أسعار الوقود: إذ سيتم خفض الأسعار اعتبارا من فجر غد (الأربعاء) عند منتصف الليل بمقدار 26 أغورة للتر الواحد من بنزين 95 أوكتان. وبذلك، لن يتجاوز السعر الأقصى للتر بنزين 95 أوكتان الخالي من الرصاص للمستهلك في محطات الخدمة الذاتية، شامل ضريبة القيمة المضافة، 6.85 شيكل للتر، أي انخفاض قدره 26 أغورة مقارنة بسعر ديسمبر. أما إضافة الخدمة الكاملة فستبقى عند 25 أغورة للتر (شامل ضريبة القيمة المضافة)، دون تغيير عن التحديث السابق.
الانخفاض الحاد في سعر الدولار خلال الأيام الأخيرة يسبب صعوبات كبيرة للمصدرين وللصناعة الإسرائيلية التي تنتج للتصدير إلى الخارج. وفي هذا الإطار، تتزايد التوقعات بأن يتدخل بنك إسرائيل في سوق الصرف لوقف مسار التراجع، "قبل أن نصل إلى سعر ثلاثة شواكل للدولار ويتوقف التصدير عمليا"، كما يحذر المصدرون.
ويعود تعزز الشيكل إلى عدة أسباب، من بينها: تراجع مخاطر الاستثمار في إسرائيل مع انتهاء الحرب، والتوقعات باستمرار الارتفاعات في أسواق الأسهم العالمية، وتحقيق فائض مفاجئ في الحساب الجاري لإسرائيل مؤخرا نتيجة تصدير كبير للمنتجات الأمنية وقطاع الهايتيك، وتدفق استثمارات واسعة إلى البلاد، وعمليات شراء لشركات إسرائيلية ناجحة في الفترة الأخيرة، ما أدى إلى تدفق كميات كبيرة من الدولارات إلى إسرائيل وزيادة عرض العملات الأجنبية. كما ساهمت الارتفاعات في البورصة الإسرائيلية في زيادة استثمارات الأجانب.
وترى جهات اقتصادية، من بينها اقتصاديّو البنوك الكبرى، أن هناك احتمالا لمواصلة الدولار هبوطه ليصل إلى 3.10 شيكل، بل وربما يقترب خلال العام المقبل من مستوى ثلاثة شواكل فقط. وقد أسهم تراجع سعر الدولار مؤخرا في خفض نفقات الإسرائيليين المسافرين إلى الخارج. ويُذكر أن أعلى سعر للدولار هذا العام سُجّل في 9 نيسان عند 3.82 شيكل، ومنذ ذلك الحين تراجع سعره بنحو 65 أغورة.
www.shutterstock.com - Kenishirotie
