القرار، الذي اختير فيه فريق مصغّر من دون الوزير إيلي كوهين، دفع كوهين للانفجار غضبا في وجه نتنياهو، والمطالبة بالانضمام للفريق وحتى التهديد بالتصويت ضد القرار وهو تهديد نفذه بالفعل ، وذلك وفق ما جاء في موقع ان 12 .
وبحسب القرار الذي صودق عليه، سيضم الفريق: رئيس الحكومة نتنياهو، وزير الأمن يسرائيل كاتس، وزير القضاء ياريف ليفين، وزير الخارجية جدعون ساعر، والوزيرين إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش.
منذ بداية النقاش ارتفعت حدّة التوتر: فقد احتجّ الوزير إيلي كوهين بشدة على عدم ضمّه إلى الفريق، وخلال تبادل الكلام طالب نتنياهو بتغيير القرار. كما هدّد بأنه إذا لم يُدرج فسيصوّت ضد. وفي النهاية، وفقا لمصادر مطلعة تحدثت إلى N12، نفّذ كوهين تهديده بالفعل وصوّت ضد تركيبة الفريق.
عملية تفجير أجهزةالاتصال في لبنان
في سياق الحديث عن عملية تفجير أجهزة الاتصال (البيجر) ضد عناصر حزب الله في لبنان، قال الوزير دافيد أمسالم الذي صوّت لصالح تشكيل الفريق إن كوهين في السابق، هو وأعضاء آخرين في الكابنيت، صوّتوا لصالح عملية استخباراتية دون أن يعرفوا أصلا عمّا يدور الحديث، ولذلك على حد قوله بسخرية ربما يمكن في هذه الحالة أيضا العمل بالطريقة نفسها.
