بنبرة تنم عن حزن وأسى: "القتل هو جريمة، لكن أكبر جريمة هي سكوتنا عن هذه الجرائم". وأضافت أن "المجتمع أصبح يتعامل مع هذه الحوادث وكأنها أمر طبيعي، حيث أصبح من المألوف أن يُقتل كل يوم شاب".
وتقول لين أنها لا تستوعب كيف تحول القتل إلى جزء من حياتنا اليومية في ظل غياب التحرك الجاد من قبل الأفراد والمجتمع لمكافحة هذه الظاهرة. وتابعت: "كيف لنا أن نغيّر هذا الواقع عندما لا يشارك أحد في الاحتجاجات؟". وأضافت: "يجب أن نتوقف عن التفكير بأن مشاركتنا في الاحتجاجات لن تؤثر في شيء. إن لم يتحرك الجميع، لن يتغير شيء".
وأشارت يونس في حديثها لموقع بانيت، إلى أن المجتمع لا يمكنه أن يظل مكتوف الأيدي، قائلة: "الكل يجب أن يتحرك، ولا يمكن لأحد أن يبقى على الحياد في مثل هذه القضايا المصيرية".
وتطرقت إلى أن القتل أصبح أمرًا مألوفًا لدرجة أن فقدان حياة شاب في مقتبل العمر لم يعد يثير الصدمة، بل تحول إلى شيء عادي. وفي ختام حديثها، حذرت يونس من أن السكوت وعدم التحرك لن يؤدي إلا إلى استمرار هذه الظاهرة المأساوية، مؤكدة على ضرورة إعلاء القيم الإنسانية ورفض ثقافة العنف. ودعت الجميع إلى المشاركة الفاعلة في التغيير، معتبرة أن التعليم والتوعية هما السبيل الأهم لمكافحة العنف المنتشر في المجتمع العربي.

