logo

اعتقال 9 أشخاص من العيسوية بشبهة تورطهم بجرائم على خلفية قومية

موقع بانيت وصحيفة بانوراما
21-04-2024 06:38:23 اخر تحديث: 21-04-2024 07:48:57

وصل موقع بانيت وصحيفة بانوراما ، بيان صادر عن المتحدث باسم شرطة إسرائيل للإعلام العربي ، جاء فيه : " أجرت الوحدة المركزية في لواء القدس،


تصوير الشرطة 

 بالتعاون مع جهاز الأمن العام مؤخراً بالتحقيق المشترك في أعقاب وقوع حالات شغب عنيفة والتي وقعت مع اندلاع الحرب "السيوف الحديدية" في يوم 23.10.24.

 بالتزامن مع ذلك وقعت أعمال شغب في حي العيسوية شرقي بالقدس، حيث قام المشتبهين باطلاق المفرقعات النارية بشكل مباشر ورشقوا الحجارة، وألقوا زجاجات حارقة وعبوات ناسفة بإتجاه افراد شرطة لواء القدس، وقوات الأمن التي كانت تعمل في المكان، وكل ذلك بهدف الاخلال باستمرار الأمن والنظام العام في شرقي المدينة في غضون الحرب.

نتيجة لذلك- لم تقع أضرار وإصابات لافراد الشرطة، وقوة  حرس الحدود في لواء  القدس، حيث اضطر افراد الشرطة بإستخدام الوسائل والإجراءات لصد مثيري الشغب العنيفين، وفي الوقت نفسه، تم فتح تحقيق في الوحدة المركزية وجهاز الأمن العام كما ذكرنا، بهدف تحديد مكان المشتبهين المتورطين وتقديمهم للعدالة.


 في إطار نشاط التحقيق المشترك تم التحقيق بإجراءات مختلفة في وحدات التحقيق بهدف تحديد الجناة المشتبهين، وفي غضون ذلك، ومن خلال الأسابيع القليلة الماضية، تم إلقاء القبض على المشتبهين التسعة (17-23 عام، من سكان حي العيسوية) على يد افراد الشرطة السريون لوحدة مكافحة الجريمة ومحاربي حرس الحدود. بالتعاون مع جهاز الأمن العام "الشاباك"، حيث تمت إحالتهم إلى التحقيق في الوحدة المركزية في لواء القدس. 

 كشف التحقيق بأن المشتبهين متورطين من خلال السنوات القليلة الماضية في العديد بأعمال الشغب ومواجهات قوات الأمن في أحيائهم وبعضها أيضاً في الحرم القدسي.

 في حالات أخرى على سبيل المثال: في الأسبوع الأول من اندلاع الحرب، شارك بعض المشتبهين في اعمال شغب في حي العيسوية، حيث ألقوا من خلالها عبوات ناسفة أنبوبية أعدها بعض المشتبهين مسبقاً، ورشقوا الحجارة و عالبوات الناسفة وأطلقت الألعاب النارية بشكل مباشر بإتجاه افراد الشرطة، وبإتجاه أحد المستشفيات.


في حالة أخرى قبل نحو شهرين، شارك بعض المشتبهين في أعمال شغب في العيسوية، وقاموا بإلقاء عبوات ناسفة أنبوبية بشكيل مباشر بإتجاه قوات الأمن العاملة هناك، بالإضافة لذلك، ألقى أحد المشتبهين عدة زجاجات حارقة التي قاموا بتجهيزها مسبقاً، ومن ثم وألقاها باتجاه قوات الأمن، دون وقوع إصابات.

بالإضافة لذلك في إطار التحقيق الجاري تبين أن أحد المشتبهين الذين تم إلقاء القبض عليهم كان متورطاً في أعمال شغب عنيفة والتي وقعت قبل حوالي عام في شهر رمضان في الحرم القدسي، والتي أطلق من خلالها الألعاب النارية بإتجاه افراد الشرطة، وفي حالة أخرى، قام احد المشتبهين بتعليق عدد كبير من أعلام لمنظمة "الجهاد الإسلامي الفلسطينية" والتقط صورة وهو يحمل سلاحاً بعد أن قام بإطلاق النار في الهواء.

 خلال الأسابيع القليلة الماضية قام افراد الشرطة السريون لوحدة مكافحة الجريمة، بالتعاون مع محاربي حرس الحدود بإلقاء القبض على المشتبهين التسعة، حيث تمت إحالتهم إلى التحقيق في الشرطة وبناءً على طلب محققو الشرطة في المحكمة تم تمديد توقيفه على ذمة التحقيق من حين لآخر. 

 مع إنهاء التحقيق وجمع الأدلة والبينات ضد المشتبهين، حيث، حيث تم تقديم لوائح اتهام ضد بعضهم، وتقديم تصريح مدعٍ ضد الآخرين المتورطين من قبل النيابة العامة، حيث تم تمديد توقيف بعضهم حتى يوم 21 أبريل ومن المتوقع صدور لائحة اتهام ضدهم.

صرح الرائد نداف ككون ضابط قسم التحقيقات في الوحدة المركزية في لواء القدس وقال: "في هذه الحالات التي وقع بعضها مع اندلاع الحرب في يوم 7 أكتوبر، قامت الوحدة المركزية في لواء القدس بالتعاون مع جهاز الأمن العام، باستخدام جميع الأدوات المتاحة لها من أجل وضع أيديهم على المشتبهين المتورطين الذين عرّضوا أمن وسلامة افراد الشرطة وقوات الأمن للخطر في عدة حوادث بإستخدام العبوات انبوبية ناسفة، والحجارة، وزجاجات حارقة والألعاب النارية، وبعد استنفاد كافة التحقيقات وتشكيل قاعدة أدلة وبينات ضدهم، حيث قدمت النيابة العامة مؤخراً لوائح اتهام ضد عدد من المشتبهين، ومن المتوقع خلال الأيام المقبلة تقديم لوائح إتهام إضافية ضد المشتبهين المتورطين الآخرين.