logo

أسباب شائعة لألم اللسان لدى الأطفال

موقع بانيت وصحيفة بانوراما
29-03-2024 15:16:58 اخر تحديث: 30-03-2024 04:43:53

عادة ما يحدث ألم اللسان لدى الأطفال بسبب تشوهات مرئية، مثل الجروح أو الالتهابات. ومع ذلك، يمكن أن يكون ألم اللسان علامة على


صورة للتوضيح فقط - تصوير: Yuliia Yuliia - shutterstock

 حالات مرضية أخرى كامنة، مثل نقص التغذية. فإذا لاحظتِ ألماً في اللسان لدى طفلكِ وتجهلين السبب وراء ذلكِ، أو إذا لم يتحسن الألم خلال أسبوع واحد؛ فيجب عليكِ مراجعة الطبيب الأسنان لتقييم الحالة وعلاجها.

ومن المهم تحديد السبب الكامن وراء آلام اللسان، وتشخيصه وعلاجه في مراحله الأولية حتى يمكن وقاية طفلك من المضاعفات. في ما يلي الأسباب الأكثر شيوعاً لألم اللسان عند الأطفال.

1. الجروح أو القروح

تُعتبر جروح اللسان شائعة جداً، ويمكن أن تحدث بسبب عض الطفل لسانه أو مضغ الطعام، وتميل هذه الجروح إلى أن تكون صغيرة، ولكنها قد تكون مؤلمة جداً، وذلك لأن اللسان عبارة عن عضلة مرنة جداً تتحرك باستمرار.

يمكن أن تؤدي القروح أيضاً إلى آفات صغيرة على اللسان. وترتبط بالعديد من العوامل، مثل الإجهاد الزائد، أو تناول الأطعمة الحمضية، أو استخدام التقويم، أو ضعف الجهاز المناعي.

هناك طريقة رائعة لتخفيف الألم الناتج عن الجروح أو آفة القروح بسرعة لدى طفلك، وهي الغرغرة بالماء الدافئ والملح ثلاث مرات يومياً. من المهم الحفاظ على نظافة فم الطفل عن طريق تنظيف أسنانه بالفرشاة بعد كل وجبة؛ ما يساعد على منع الالتهابات وتخفيف الأعراض.

2. التهاب اللسان

التهاب اللسان يتكرر تقريباً مثل تقرحات اللسان، ويمكن أن يحدث بعد تنظيف الطفل لأسنانه بقوة، أو بعد استخدام مواد مهيجة، مثل غسول الفم الذي يحتوي على الكحول، كما أن الإفراط في تناول الأطعمة الغنية بالتوابل يمكن أن يسبب أيضاً التهاب اللسان ساعات.

يجب عليك تجنُّب تقديم الأطعمة الغنية بالتوابل للطفل واستخدام المواد المهيجة الأخرى مثل غسول الفم، كما أن وضع مكعب من الثلج على لسان الطفل يمكن أن يساعد أيضاً في تخفيف الألم.

3. نقص التغذية

يمكن أن يسبب نقص التغذية، مثل نقص فيتامين ب12 أو نقص الحديد لدى طفلك؛ في ألم أو حرقان في اللسان، وترتبط هذه الحالة أيضاً بأعراض أخرى مثل التعب أو الشحوب أو الجوع المفرط.

إذا لم يكن هناك سبب واضح آخر لألم اللسان لدى الطفل؛ فيجب عليك مراجعة الطبيب لإجراء فحص الدم لتقييم احتمالية إصابة الطفل بفقر الدم أو نقص التغذية.

4. اللسان الجغرافي

اللسان الجغرافي هو حالة يمكن أن تظهر في مرحلة الطفولة المبكرة، وتختفي عادةً عند عمر 7 سنوات تقريباً؛ فقد تظهر بقعة حمراء على اللسان ذات حدود بيضاء أو رمادية، ويمكن أن تسبب الألم والحرقان، خاصة عند تناول الطفل الوجبات الخفيفة المالحة أو الحمضية، ومع ذلك إذا شعر الطفل بألم في اللسان أو إحساس غريب على اللسان، ولم تظهر أي تشوهات واضحة؛ فيجب الشك في إمكانية ابتلاع مادة كيميائية، مثل المنظفات.

يجب تشخيص هذه الحالة من قبل طبيب الأطفال؛ لأنها قد تكون مؤلمة ويمكن علاجها بمضادات الالتهاب.

5. مرض القلاع الفموي

مرض القلاع الفموي هو عدوى فطرية تحدث عندما يضعف جهاز المناعة لدى الأطفال، ويمكن أن يظهر بعد الإصابة بنزلة برد أو بعد تناول المضادات الحيوية، ويمكن أن تسبب هذه العدوى أعراضاً أخرى، مثل بقع بيضاء على اللسان أو صعوبة في البلع.

من المهم الحفاظ على نظافة فم الطفل بشكل كافٍ للمساعدة في القضاء على أي فطريات أو بكتيريا زائدة. يجب على الطفل أيضاً تجنب تناول الأطعمة السكرية أو الدهنية جداً.

6. متلازمة الفم الحارق

متلازمة الفم الحارق هي حالة تسبب حرقاناً في الفم دون سبب واضح، ويمكن أن تسبب هذه الحالة أيضاً جفاف الفم أو طعماً مراً في فم الطفل، وهو الأمر الذي يجب تقييمه من قبل الطبيب للتشخيص والعلاج حسب الضرورة اعتماداً على السبب الكامن وراء المتلازمة، الذي قد يشمل الأدوية وتغييرات نمط الحياة.

7. سرطان اللسان

سرطان اللسان هو نوع نادر من الأورام التي يمكن أن تؤثر في الجزء العلوي أو السفلي من اللسان ويتميز بجرح لا يلتئم وينزف بسهولة.

يمكن أن يسبب سرطان اللسان ألماً في اللسان، أو عدم الراحة عند البلع أو المضغ، أو وجود كتلة في اللسان لا تتحلل بمرور الوقت.

تجب عليك زيارة الطبيب لإجراء الاختبار لطفلك وللتأكد من التشخيص، الذي يتم في المقام الأول من خلال إجراء خزعة، وقد يصف الطبيب علاجاً مثل الاستئصال الجراحي لأي خلايا خبيثة، بالإضافة إلى العلاج الكيميائي أو العلاج الإشعاعي للطفل.

8. العلاج الكيميائي أو العلاج الإشعاعي

بعض علاجات السرطان، مثل العلاج الكيميائي أو العلاج الإشعاعي، يمكن أن تسبب آثاراً جانبية وتؤثر في الفم لدى الأطفال، ويمكن أن تؤدي إلى إحساس بالحرقة في اللسان أو البطانة المخاطية للفم، بالإضافة إلى الألم، وتغييرات في الذوق، وجفاف الفم، والتهابات اللثة أو الحلق وحرق اللسان والاحمرار.

بشكل عام، تختفي الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي بعد 6 إلى 8 أسابيع من العلاج، وقد يصف الطبيب غسولات للفم خالية من الكحول مع الغرغرة ببيكربونات الصوديوم. في بعض الحالات، قد يوصي الطبيب بالعلاج بالليزر للمساعدة في علاج التهابات الفم وتخفيف الأعراض لدى الطفل.