logo

رئيس مجلس كفر مندا بعد سحب ترشّحه لرئاسة اللجنة القطرية ودعم مازن غنايم : ‘أتوجه للأخ سمير محاميد بان يتيح الفرصة لمرشح توافقي‘

موقع بانيت وصحيفة بانوراما
19-03-2024 20:39:40 اخر تحديث: 20-03-2024 13:34:07

أعلن رئيس مجلس محلي كفر مندا المحلي، علي خضر زيدان، سحب ترشّحه لرئاسة اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية في البلاد، ودعمه لمازن غنايم، رئيس بلدية سخنين في هذا المنصب .


يأتي ذلك في الوقت الذي تسلّم فيه رؤساء السلطات المحلية المنتخبون إدارة شؤون بلداتهم رسميا يوم الثلاثاء، فيما تجري التحضيرات لانتخاب رئيس جديد للجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، اذ أعلن أيضا د. سمير محاميد رئيس بلدية أم الفحم عن نيته الترشح لرئاسة اللجنة . قناة هلا تحدثت مع رئيس المجلس المحلي علي زيدان حول قراره بسحب ترشيحه وحول انتخابات اللجنة القطرية.

 ما هي اسباب سحب ترشحك؟
"نحن في مرحلة بحاجة الى رص الصفوف والوحدة. بعد ان أعلنت عن نيتي الترشح لرئاسة اللجنة القطرية جلست مع الكثير من الرؤساء ولم يكن هناك الكثير من المرشحين ولكن بعد ذلك اعلن كل من الأخ مازن غنايم وسمير محاميد عن ترشحهما، وبعد مشاورات وعدة جلسات واطلاع على الأمور بشكل كامل راينا ان مصلحة جماهيرنا هي بان يكون مازن غنايم رئيسا للجنة القطرية خاصة وانه كان رئيسا للجنة في مرحلة معينة واثبت نجاحه وقام بعدة إنجازات للسلطات المحلية، إضافة الى تجربته الغنية قررت ان ادعمه من اجل مصلحة اللجنة القطرية. وطبعا سحب ترشحي لا يعني جلوسي جانبا انما سنعمل سويا من اجل لجنة قطرية مهنية محايدة وإعادة الهيبة لها بتحسين الميزانيات للسلطات المحلية العربية، كذلك علاج المشاكل الحارقة التي يعاني منها المجتمع العربي، وانا على ثقة ان مازن غنايم الأنسب لهذا المنصب في هذه المرحلة للحصول على ميزانيات وعلاج الكثير من المشاكل التي تواجه السلطات المحلية. انا لا انتقص من دور احد ولهذا أوجه رسالة للاخ سمير محاميد بانه اذا كان هناك امكانية لوجود مرشح توافقي لكي نعمل سويا فالعمل المشترك ورص الصفوف هو الكفيل بإنجاح اللجنة القطرية خاصة في هذه المرحلة الحرجة".

ما هي التحديات التي تقف امام اللجنة القطرية في الدورة الجديدة؟
"الحكومة الحالية عملت على عدة تقليصات في الميزانيات خاصة في الميزانية الأخيرة، وهذا مس بكل السلطات المحلية وبتفعيلها على الوجه المناسب لمصلحة شعبنا وجماهيرنا لهذا هناك حاجة ماسة للعمل سويا وإلغاء هذه التقليصات ونحن بحاجة لنضال نديره سويا لنحافظ على الميزانيات، وانا على يقين ان مازن غنايم صاحب تجربة غنية اثبت نفسه، وهذه المرحلة بحاجة لشخص مناسب صاحب تجربة غنية من اجل العمل على إعادة الميزانيات التي تم اقتطاعها من السلطات المحلية".

 ما هي الأوليات لهذه الملفات حسب رايك؟
"قضية الغاء التقليصات مهمة جدا الى جانب افة العنف المستعصية والمستشرية في مجتمعنا فلا شك ان هناك حاجة لوضع خطة شمولية للقضاء على ظاهرة العنف بالتعاون مع لجنة المتابعة واللجنة القطرية ورؤساء السلطات المحلية وجميع الأطر الاجتماعية، السياسية، الثقافية والتربوية الفاعلة على الساحة المحلية، اذ يجب وضع حد لوأدها وانهائها فهي ظاهرة خطيرة تغزو مجتمعنا، وانا شخصيا متجند بشكل كامل بناء على تجربتي الغنية في هذا المجال مع الأخ مازن غنايم للقضاء على العنف".

كيف يمكن لرؤساء السلطات المحلية العربية إدارة شؤون المجالس والبلديات إزاء الوضع الراهن مع تقليص الميزانيات الواضح في كل السلطات المحلية العربية؟
"لا شك ان الوضع حساس فمع محاولات المس في الميزانيات في ظل حكومة تضم وزراء متطرفين جدا يعملون ضد مجتمعنا العربي ، هناك حاجة ماسة لرص الصفوف الى مزيد من الوحدة والتلاحم، من هذا الباب قررت سحب ترشحي ودعم زميلي مازن غنايم واتوجه لسمير محاميد بان يتيح الفرصة بان يكون هناك مرشح توافقي لنضع خطة نضالية عملية ملموسة لإعادة الميزانيات التي تم اقتطاعها كذلك علاج مشاكل أخرى تواجه السلطات المحلية".