
عضو الكنيست عايدة توما - سليمان- تصوير موقع بانيت
كما تقتضي تعليمات الجيش، صرحت عضو الكنيست عايدة توما - سليمان ( الجبهة والعربية للتغيير ): "هذه العملية جزء من سلسلة أعمال تدميرية تستهدف البنية التحتية، بما في ذلك المستشفيات، المدارس، والمؤسسات التعليمية والدينية في قطاع غزة، مما يؤدي إلى كارثة إنسانية شديدة، خلفت عشرات آلاف الضحايا، معظمهم من الأطفال والنساء، وأدت إلى مجاعة ودمار هائل".
واضافت توما - سليمان " ان النشر عن هذه الملاحظة هو محاولة لإظهار الجيش وكأنه منضبط بالقواعد وما هذه الحادثة الا الخارج عن المألوف، ويؤكد ايضا ان كل الدمار الحاصل في غزة بما يشمل المؤسسات والمنازل هو بأوامر وبقصد ".
واتهمت توما - سليمان الحكومة الإسرائيلية وأذرعتها العسكرية بـ " تجاهل القوانين الأساسية لحقوق الإنسان وانتهاك القانون الدولي "، وحذرت من " تصريحات وزير الأمن الذي استنكر إصدار التوبيخ وأشاد بحاجة الجيش لمزيد من الضباط مثل حيرام "، كما جاء في بيان صادر عن مكتبها البرلماني .
وأضافت توما - سليمان: " في الوضع الطبيعي كنا لنقول أنه يجب محاسبة الجهات المسؤولة، لكن في ظل هذه الممارسات الدموية العبثية هنالك ضرورة بمحاسبة شاملة للمنظومة العسكرية الإسرائيلية من القوات وحتى أعضاء الحكومة ووزرائها التي تعطي دعم كامل لما تخلفه هذه الحرب من قتل دمار وتشريد ".
وأنهت توما-سليمان: " هنالك ضرورة ملحة اليوم بتصعيد نضالنا ضد هذه الحرب المتطرفة التي تتجاوز كل الحدود الانسانية والأخلاقية لتحقيق أهداف الحكومة الاحتلالية وزيادة نفوذها في المنطقة حتى لو كانت التكلفة تفجير الأوضاع والمزيد من سفك الدماء ".
