لرحاب المسجد الأقصى المبارك، خلال شهر رمضان الوشيك.
وقال بن غفير في سياق مقابلة مع موقع " واي نت " العبري : "أنا أظن أن من يركض دوما ويسرب، ويقول كل الوقت " هذا سيثير غضبهم ومن غير المجدي اشعال المنطقة "، أرى انه يرتكب خطأ خطيرا ويمس بامن دولة إسرائيل ".
وقال الوزير بن غفير في سياق المقابلة " ان رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وافق على موقفه المتمثل بتقييد أعداد المصلين في الأقصى". وتابع بن غفير قائلا :" أولا رئيس الحكومة استمع ليّ مبدئيا واستمع الى ادعاءات ممثلي الجهات الأمنية الأخرى الذين قالوا انه لن تكون هنالك قيود وانه لا حاجة لقيود كهذه، ورئيس الحكومة قبل موقفي، وموقف الشرطة انه يجب ان تكون قيود، وهذا أمر جيد. موقفنا المبدئي تم قبوله، وصحيح انه لم يتم قبول وتبني كل مواقفي ".
جدير بالذكر ان مكتب رئيس الحكومة يفحص حاليا إمكانية تبني موقف الشرطة والسماح بدخول حتى 50 ألف مصل من المواطنين العرب من الداخل، الى رحاب المسجد الأقصى المبارك، ويبقى هذا العدد أكبر بكثير من العدد الذي خطط بن غفير للسماح لهم بأداء الصلوات في المسجد المبارك خلال شهر الصيام.
وأوضح بن غفير في سياق المقابلة " انه يحاول اقناع أعضاء المجلس الوزاري بخصوص قضية اقتحام ساحات المسحد في حال رفع مصلين اعلام حركة حماس او صور يحيى السنوار". وردا على سؤال حول المخاوف من اندلاع مواجهات في الداخل بشكل مشابه لمواجهات أيار 2021، قال بن غفير :" المجتمع العربي في إسرائيل تصرف بشكل مثالي، ومن أسباب ذلك سياسة الشرطة في الأشهر الأخيرة. عرب إسرائيل هادئون، ومن أسباب ذلك ان الشرطة عملت بناء على سياستي. المفتش العام للشرطة وكل قادة الألوية في الشرطة تصرفوا بسياسة يد حازمة ".

تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما



(Photo by AHMAD GHARABLI/AFP via Getty Images)
