للمسجد الأقصى المبارك، خلال شهر رمضان المبارك الوشيك، على الرغم من الموقف الرافض لذلك من قبل العديد من أذرع أجهزة الأمن الإسرائيلية.
وقال الوزير بن غفير : "حكومات إسرائيل حاولت على مدار سنوات ان تكون لطيفة مع حماس، وحاولت احتواء حماس وسمحت بدخول العمال الفلسطينيين وإدخال الملايين من الدولارت لقطاع غزة، وقد تمتع السجناء من حماس في السجون مع ظروف معيشية كما أرادوا، وحيتنا تم اطلاق الصواريخ تجاهنا، قالوا ان ذلك بسبب المطر ... بعد السابع من أكتوبر باتت هذا الوهم واضحا وانفجر بوجهنا ".
واسترسل بين غفير يقول :" صحيح، ليس كل مواطني عرب إسرائيل داعمين لحماس، ومنهم من يريد العمل والعيش هنا بكرامة، لكن من بينهم من يدعم حماس ومنهم من يكرهون اليهود ومنهم من يفرح لدى وقوع العمليات ".

صورة من الفيديو-تصوير قناة الكنسيت
