كلمة له، اذ كتب على اللافتات " ماذا لو كان هذا أخيك ؟ "، في إشارة الى احتجاجهم ورفضهم لطريقة إدارة الحكومة برئاسة نتنياهو لملف المحتجزين لدى حماس في قطاع غزة، منذ السابع من أكتوبر.
يأتي ذلك خلال الجلسة الخاصة التي تعقدها الكنيست لبحث ملف المحتجزين لدى حماس.
وقال مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما أن أبناء عائلات المختطفين صرخوا باتجاه نتنياهو : " لا يوجد وقت ... أعيدوهم الان، الان، الان ! ".
وقال رئيس الحكومة نتنياهو في خطابه :" سنواصل بذل كل الجهود من أجل إعادة المختطفين الى البيت. سنقوم بتفعيل كل ضغط عسكري وسياسي، لن نتوقف عن القتال ".
كما رفع أبناء عائلات المختطفين صورا للمختطفين مكتوب عليها " 80 يوما .. كل دقيقة هي جهنم ".
في المقابل، لوحظ أن عددا من أبناء عائلات المحتطفين يصفقون لرئيس المعارضة يائير لبيد، خلال القاء كلمته في الهيئة العامة للكنيست.
من جانبه، قال رئيس المعارضة عضو الكنيست يائير لبيد في كلمته أمام الهيئة العامة للكنيست : " إسرائيل وضعت هدفين للحرب، الأولى القضاء على حماس، والثاني إعادة المختطفين. يحيى السنوار بالإمكان قتله الشهر القادم، لكن المختطفين يجب أن نعيدهم الى البيت الان ".
وأضاف لبيد : " كل قريب لمخطوف التقينا به سألنا ان كنا نعمل ما يكفي من أجل إعادة المختطفين. الجواب هو: لا. نستطيع القول اننا نقوم بما يكفي في يوم عودتهما ".

تصوير قناة الكنيست
