
(Photo by Ashraf Amra/Anadolu via Getty Images)
منذ أكثر من 75 يومًا واستمرار استهداف البيوت والمدنيين العزل وقتل الأطفال والنساء والشيوخ، واستمرار الرفض الإسرائيلي لأي وقف لإطلاق النار والتعنت باستمرار الحرب التي تزهق المزيد من الأرواح" .
وقال التجمع الوطني الديمقراطي في بيان وصلت نسخة عنه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما : " لقد ثبت بالدليل القاطع ان استمرار هذه الحرب يعرض أيضًا حياة الأسرى الاسرائيليين للخطر ، وهم الذين يعتبرون اعادتهم هدفا رئيسيا من أهداف العدوان، حيث قتل قبل أسبوع 3 مواطنين منهم ابن النقب سامر الطلالقة بنيران الجيش الإسرائيلي في غزة" ، مؤكدًا التجمّع " ان لا إمكانية لإعادة الأسرى الاسرائيليين الا من خلال حل سياسي واتفاق تبادل على أساس الجميع مقابل الجميع ووقف فوري لإطلاق النار" .
ويعتبر التجمع " ان استمرار هذا العدوان يؤكد بشكل قاطع ان القضية الفلسطينية لا يمكن حسمها بشكل عسكري، ولا بد من التعامل مع الفلسطينيين كأمر واقع وكأصحاب حق في وطنهم لا كغير البشر كما تم وصفهم من قبل قيادات إسرائيلية عديدة، ويوضح التجمع ان هذه اللهجة المسيطرة في المجتمع الإسرائيلي وبين القيادات للحكومة الحالية التي تدعو الى المزيد من الدموية وبل تطالب بتهجير وابادة الفلسطينيين، هي جريمة ضد الإنسانية ترتكب على مرأى ومسمع العالم أجمع" .
وطالب التجمّع " دول العالم ومؤسسات حقوق الانسان كافة للتدخل الفوري لوقف لإطلاق النار ومحاسبة كافة الداعين للإبادة والتهجير والتعامل معهم كمجرمي حرب، وأكدّ انه لا بدّ من وقف هذا السكوت والتخاذل الدولي والعالمي الذي يبيح قتل البشر والحجر واستهداف الشعب الفلسطيني" .
وأضاف التجمع في بيانه " ان ما يعيشه المجتمع العربي في الداخل هو محاولة بائسة لإعادتنا الى الحكم العسكري، فيها كل من يعبر عن أي موقف او رأي سياسي يكون عرضة للاعتقال والملاحقة، وهذا ما لن يقبل به فلسطينيو الداخل الذين يعتبرون انفسهم جزءًا اصيًلا من الشعب الفلسطيني وتحدياته المختلفة" .
وأنهى التجمّع بيانه انه " مستمر في العمل من خلال كافة الوسائل المتاحة امامه لتعزيز صمود مجتمعنا الفلسطيني في الداخل بكافة شرائحه، كما ولرفع الظلم عن شعبنا في ظل العدوان المستمر في غزة والضفة والكارثة الانسانية التي تحل في غزة من تدمير وتجويع من خلال جهود سياسية ودولية مستمرة الى جانب منظمات وداعمي حقوق الانسان حول العالم " .
