logo

تحقيق الجيش الإسرائيلي | ‘في مخالفة شديدة للتعليمات ‘ : أحد المختطفين الذين قتلوا في الشجاعية رفع علما أبيضا ومع ذلك تم قتلهم

من عماد غضبان مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما
16-12-2023 11:40:02 اخر تحديث: 16-12-2023 17:40:31

قال الجيش الإسرائيلي، إن تحقيقا أوليا أظهر أن المختطفين الإسرائيليين الثلاثة الذين أعلن عن مقتلهم في غزة، أمس الجمعة لوحوا بالعلم الأبيض

 وصرخ أحدهم بالعبرية "أنقذونا"، وان "الجنود عملوا خلافا لتعليمات اطلاق النار". 

ويتضح من تحقيق اولي للجيش الاسرائيلي بان " الجنود الذين أطلقوا النار على المختطفين الثلاثة في حي الشجاعية ، بغزة ، وهم : يوتام حاييم (28 عاماً)، وسامر طلالقة (25 عاماً)، وألون شامريز (26 عاماً)، عملوا خلافا لتعليمات اطلاق النار . 

ويتضح من التحقيق الذي رافقه قائد اركان الجيش هرتسي هليفي، بشكل شخصي، يتضح أنّ "قوة كانت في مبنى في الحي رصدت الساعة العاشرة صباحا -وفي وضح النهار ورؤية سليمة- المختطفين الثلاثة واعتبرتهم مشتبهين بالرغم من أنهم لم يكونوا مسلحين". 

المختطفون الثلاثة، بحسب التحقيق "ساروا بدون قمصان في شوارع الحي ، على بعد عشرات الأمتار من المبنى الذي كان الجنود بداخله ، وأحد المختطفين حمل علما أبيض وبالرغم من ذلك أطلقت عليهم النيران وأصيب اثنان منهم اصابات مباشرة. 

المختطف الثالث ركض باتجاه مبنى قريب ، عندها أعطى قائد الكتيبة أمرا بايقاف اطلاق النار لانه قرر بأن يدخل المبنى الذي هرب اليه المختطف والذي كان مشتبها بأعين الجنود ". 


" نداء استغاثة "انقذوني" باللغة العبرية "

وتابع التحقيق الذي سمح بنشره : " القوة بقيادة قائد الكتيبة ، وصلت الى المبنى الذي دخله المختطف الثالث وسمع الجنود عن بعد عشرات الأمتار نداء " انقذوني" باللغة العبرية ، وبالرغم من ذلك قرر الجنود مهاجمة المبنى وطلبوا من المختطف الخروج وعندما خرج ، قام جندي واحد على الأقل باطلاق النار مما أدى الى مقتله .   

وحسب تقديرات الجيش الاسرائيلي التي استنتجها من التحقيق، فان القوة عملت خلافا للتعليمات التي تمنع الجنود من اطلاق النار باتجاه مواطنين عزّل أو باتجاه من يرفع علما أبيض كاشارة للاستسلام .

تشييع جثمان المرحوم سامر طلالقة من حورة الذي قتل عن طريق الخطأ برصاص الجيش الاسرائيلي في غزة 

هذا وقد شارك جمهور كبير من أهالي النقب ومختلف البلدات العربية، عصر يوم السبت، بتشييع جثمان المرحوم الشاب سامر طلالقة (25 عاماً) من حورة ، والذي قتل عن طريق الخطأ برصاص الجيش الاسرائيلي في حي الشجاعية بغزة، يوم أمس الجمعه .

وانطلقت الجنازة من منزل عائلة المرحوم في حورة باتجاه مقبرة السقاطي القريبة من مفترق السقاطي/ شوكت. وتمت مواراة جثمان الفقيد الثرى في مقبرة السقاطي في حورة، وسط حالة من الحزن الكآبة خيمت على أهالي النقب واقرباء المرحوم.

يشار الى ان المرحوم كان قد اختطف يوم السابع من اكتوبر / تشرين الاول خلال الهجوم المسلح الذي نفذته حركة حماس.

وقال اقرباء المرحوم سامر الطلالقة لموقع بانيت وقناة هلا بانهم يشعرون بصدمة وذهول من الحادث المفجع فلم يتوقعوا بان يقتل المرحوم بهذا الشكل، ولم يخطر في بالهم مثل هذا السيناريو ". 

واضاف الاقارب لقناة هلا وموقع بانيت بان "المرحوم كان يخطط للزواج في العام المقبل وان أعدّ بيته لهذا الغرض".


تصوير الجيش الاسرائيلي

سامر الطلالقة - صورة عممتها لجنة التوجيه لعرب النقب