logo

الفنانة التشكيلية قناعة سعيد من عين الأسد تخوض عوالم لا تنتهي من الفن والإبداع

موقع بانيت وصحيفة بانوراما
27-11-2023 16:08:25 اخر تحديث: 28-11-2023 13:41:07

يشكل العلاج بالفنون رحلة استكشافية داخل عوالم الإبداع والتعبير، حيث يُتاح للأفراد التحول من لغة الكلمات إلى لغة الألوان والأشكال، فمن خلال الرسم

والنحت والموسيقى والكتابة، يمكن للأفراد إيجاد منافذ فنية للتعبير عما يعيشونه بطرق لا تعتمد على الكلام.

للحديث اكثر عن هذا المجال وفوائده المختلفة ، استضافت قناة هلا ، قناعة بدر سعيد من قرية عين الأسد وهي فنانة تشكيلية، ومرشدة بالعلاج بالفنون.

"هذا العلاج يعد احد العلاجات النفسية والجسدية"

وقالت قناعة بدر سعيد في مستهل حديثها لموقع بانيت وقناة هلا حول هذا المجال وفوائده العديدة: "هذا العلاج يعد احد العلاجات النفسية والجسدية ويستخدم كوسيلة للتعبير والتواصل مع الأشخاص من خلال طرق عملية وتقنيات فنية مثل الرسم، النحت، الموسيقى، المسرح، وغيرها. هذه النشاطات الفنية تساعد الأشخاص على التعبير عن مشاعرهم وافكارهم مما يخفف من حدة توترهم وقلقهم".

وتابعت قائلة: "يساعد العلاج بالفنون على حل مختلف الازمات، المشاكل والصدمات النفسية التي عاشها الانسان في طفولته او في فترات معينة، كما انه يساهم بتطور العضلات الدقيقة من ناحية جسدية وينمي الخيال الإبداعي لدى الشخص. اما بالنسبة للطفل فالفن يساعده على التعبير عن نفسه ومن خلال رسوماته نستطيع ان نعرف ما هي المشاكل التي يواجهها وبذلك إيجاد حل لها وتحرير مشاعره بشكل صحيح والاصغاء اليه".

وأضافت: " العلاج بالفنون لا يقتصر على فئة عمرية معينة ، فنحن نعمل من الصغار والكبار. ولكي تكون الورشة التي نمررها ناجحة نهتم بالتحضير المسبق وأيضا وضع خطة بديلة في حال طرأ أي امر، واعتمد في بداية كل ورشة امررها على تنظيم فعالية تعارف بين المشاركين لمنحهم مساحة لتبادل الآراء وفرصة للحوار".

"كسب الثقة بالنفس"
وأشارت قناعة بدر سعيد في حديثها الى احدى تجاربها في هذا المجال قائلة: "قمت بمرافقة فتاة تبلغ من العمر 12 عاماً تعاني من عمى الألوان استطعت من خلال الورشات التي امررها لها بإكسابها الثقة بالنفس وهدا الامر أدى الى ان تقيم بنفسها معرضا لذوي الاحتياجات الخاصة ، عرضت فيه مختلف لوحاتها".