logo

جمعية ‘ بلاستر الروح‘ في الرامة تقيم فعالية خاصة ورائعة

موقع بانيت وصحيفة بانوراما
26-11-2023 15:27:10 اخر تحديث: 26-11-2023 19:44:11

أقامت جمعية " بلاستير للروح " في قرية الرامة فعالية خاصة ومميزة مع رونيت شوباش وهي عبارة عن حفلة حناء ، حيث أنه ضمن مشروع منطاد


الذي تقيمه رونيت شوباش تم تقديم حفلة حناء لعضوات جمعية بلاستر للروح  .
الهدف من الحفل كان إدخال الفرح والسعادة ااى قلوب المشتركات والتعرف على كيفية التعامل مع أدوات الاعراس ، ورسم الحناء ، وكيفية التعامل مع الضيف وتقديم الضيافة .

شاركت في المشروع كل من نادين ويرين من حرفيش اللتين تبرعتا بهذا اليوم لزرع الفرح والسرور في قلوب الصبايا . 

جمعية بلاستير للروح يواجه العديد من أهال لفتيات من ذوات الاحتياجات الخاصة نقصا في الأطر الاجتماعية والتربوية والثقافية الداعمة لهذه الشريحة من الفتيات اللواتي لهن كل الحق في الدعم والتمكين المجتمعي والاحتواء من خلال أطر لا منهجية واجتماعية ترافق هذه الشريحة وتقوم بدعمهن وتطوير قدراتهن وتعمل على توعية الأهل ومرافقتهم وتقديم الخدمات اللازمة لهم.

كل ذلك وأكثر تقدمه جمعية "بلاستر للروح" التي تم تأسيسها منذ أكثر من عام في قرية الرامة والتي تعنى برسم البسمة وزرع الأمل عند هذه الشريحة بالذات.

قناة هلا كانت قد تحدثت مع مؤسّسة جمعية "بلاستر للروح" سهام غانم من ساجور ووالدتها أمل توبة من الرامة.

"جمعية مميزة"
قالت سهام غانم في مستهل حديثها لموقع بانيت وقناة هلا حول الجمعية وأهدافها: "هذه الجمعية مميزة جداً وقد قمنا بتأسيسها لنعطي اطاراً للفتيات من ذوات الاحتياجات الخاصة ونطور قدراتهن ليحصلن على مستقبل افضل. نحن نعمل مع فتيات من كافة الشرائح العمرية ونقدم لهن اموراً مميزة سواء من ناحية صحية ، نفسية، تشغيل ، ومشاريع مختلفة أخرى".

وتابعت قائلة: "اخترنا اسم الجمعية لعدة أسباب منها اننا نريد ان يكون الاسم مفهوماً للجميع ونصل الى كل بيت لنساعد الاهل وايضاً الفتيات، والجملة المرافقة للعنوان ‘سيرافقك قلبي لآخر العمر‘، هي بهدف جذب كل داعم للجمعية وإظهار بأن المحبة في الجمعية دون حدود".

" علب بهارات" 
وحول المشاريع التي تقدمها الجمعية للفتيات، قالت سهام : "احد المشاريع الأساسية في الجمعية هو علب البهارات حيث تقوم الفتيات بصنع العلب وفقاً لطلب الزبون ويخترن الألوان والتصميم سوياً وهذا يساهم بتطوير شخصياتهم والتعرف على الناس. كما ويوجد لدينا مشروع جديد مع المصمم العالمي علاء دوبا والذي اعطى فرصة للفتيات بأن يكن جزءاً من فرحة العرائس ويشاركن في تصميم الفساتين".

واختتمت حديثها قائلة: "الأجواء في الجمعية جميلة جداً وبسيطة وراقية، وهي بمثابة بيت دافئ وحضن تحتوي الفتيات وعائلاتهن. لا نشعر بأننا في مصنع او مكان عمل بل عائلتهم الثانية وهن بالنسبة لنا حياتنا ونحن حياتهن".

"نقص في الأطر"
من جانبها، قالت امل توبة حول فكرة الجمعية : "فكرة الجمعية أتت من سهام. انا اعمل في هذا المجال منذ سنوات عديدة وهي اقترحت علي ان نقوم بافتتاح جمعية في البلد ، لأن هناك نقص كبير في الأطر لفتيات من ذوات الاحتياجات الخاصة وتلائم الأهالي، وهدفنا ان نحول الفتيات من غير فعالات في البيت الى فعالات في المجتمع مع طاقات إيجابية".

واردفت قائلة: "نحن داعمات للنساء، ندعم بعضنا البعض ونتطور معا والجمعية تهدف الى اشراك شريحة مهمة في المجتمع وجعلها فعالة ومتطورة وهذا الامر يعطينا قوة خاصة وان المجتمع بحاجة الى نساء قويات".

وحول الدعم الذي تتلقاه الجمعية، قالت امل: "جمعيتنا صغيرة في العمر ونحن من نمولها بالإضافة الى المشاريع والطواقم المهنية والمتاجر في البلدة التي تدعمنا بشكل كبير، كما ان النساء في البلدة يدعمننا ويقمن بزيارة الجمعية ويلتقين بالفتيات ويشجعنهن ويشترين منهن".

واختتمت قائلة: "لمن يرغب بالتواصل معنا لدعم الجمعية فليتوجه الينا ويزور جمعيتنا ، خاصة وان هذا يساهم بتطوير قدرات الفتيات"



تصوير الجمعية