قال فيها : " أولًا: هناك فقدان لأي تفكير عقلاني ومنطقي ولا احترام لا للقانون الدولي ولا حتى القانون الإسرائيلي وهناك استهداف لعموم الشعب الفلسطيني ولشعبنا بالداخل ايضا .
ثانيًا: هناك حالة هستيرية في المجتمع الإسرائيلي فيها مطالب الإبادة والتهجير واستعمال النووي ضد ملايين الفلسطينيين شرعية ومطالب أخلاقية وإنسانية ضد الحرب غير شرعية وتتلاحق وتتعرض للاعتقال والتنكيل.
ثالثًا: يعاني مجتمعنا من استهداف للطلاب، المحاضرين، العمال، الأطباء والنشطاء والقيادات السياسية، ولكننا سنجتاز هذه المرحلة من خلال عمل وحدوي تحت سقف لجنة المتابعة نحمي فيه بقائنا ونحافظ على هويتنا كجزء من شعبنا الفلسطيني.
رابعًا: لا حل عسكري مع الفلسطينيين فهم سيبقون في ارضهم ووطنهم والحل الأفضل للجميع هو سلام مبني على أسس الحرية والعدالة والمساواة للجميع" .

سامي ابو شحادة - تصوير التجمع
