
صورة ارشيفية - بعدسة موقع بانيت
مئير شمعوني وأعضاء إدارة وزارة التربية والتعليم مؤتمرا صحفيا ، أمس الأحد ، توجه الوزير من خلاله الى جمهور أولياء أمور الطلاب، بما في ذلك جمهور الآباء الذين تم إجلاؤهم من منازلهم بسبب الحرب، بحيث خاطبهم الوزير حول التحركات التي تروج لها الوزارة من أجل رفاهيتهم، وتخفيف العبء عنهم " .
واضاف البيان : " كما وأعلن وزير التربية والتعليم أن الدولة ستمول بالكامل الأطر البديلة للأطفال الصغار حتى سن 3 سنوات، الذين اضطرت أسرهم إلى إخلاء منازلها بسبب الحرب. حيث سيتم توفير التمويل طوال فترة إقامة الأسرة في مراكز الاستقبال والإقامة، البعيدة عن منزلهم. كما أكد الوزير أنه اتفق مع وزير المالية ووزير العمل على الخطوط العريضة لمساعدة مراكز الرعاية النهارية ودور الحضانة المدعومة، حتى لا يتكلف آباء الأطفال في هذه المؤسسات عبء المدفوعات للأيام التي لم يمارس الدوام فيها، وذلك نظراً للوضع الأمني" .
وأردف البيان : " كما أكد الوزير أنه أصدر تعليماته لجميع الأطراف المعنية بإزالة جميع الحواجز والعقبات، واختصار الإجراءات، وحتى تقليص الإجراءات البيروقراطية إلى حدها الأدنى، حتى يتمكن جهاز التعليم من توفير حلول سريعة ومصممة ودقيقة لاحتياجات التعليم لتلك العائلات. وعلى ضوء ذلك، سيتم غدا افتتاح مدرسة جديدة في البحر الميت للطلاب الذين تم إجلاؤهم من المجلس الإقليمي أشكول، بما في ذلك الذين تم إجلاؤهم من كيبوتس بئري. وفي الأيام المقبلة، سيتم أيضًا افتتاح مدرسة في مدينة إيلات " .
ومضى البيان : " في الوقت نفسه، تركز الوزارة الآن مواردها وجهودها على إنشاء مدارس جديدة او تحويل بنايات مبنية لصالح الطلاب الذين تم إجلاؤهم أيضًا في العربة الوسطى، وفي مناطق متة يهودا، رعنانا عيمك حيفر حوف هشارون وحوف الكرمل، بهدف توفير بيئة تعليمية للطلاب الذين تم إجلاؤهم من منازلهم في إطار دائم ومستقر وآمن، بيئة شاملة ومستقرة، جنبًا إلى جنب مع طواقم التعليم الدائمة وإلى جانب أصدقائهم من المنزل والمجتمع الذي نشأوا فيه وتعلموا طوال حياتهم " .
