logo

المتابعة تحتج على منع الشرطة ‘اجتماع يهودي عربي لوقف الحرب‘ - الشرطة: ‘نشاط قد يؤدي الى اخلال بالنظام‘

موقع بانيت وصحيفة بانوراما
26-10-2023 06:17:57 اخر تحديث: 26-10-2023 07:24:09

من المنتظر ان تعقد لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، اليوم الخميس، مؤتمرا صحفيا في مكاتبها في الناصرة، احتجاجا على منع الشرطة عقد اجتماع يهودي – عربي دعت له اللجنة،

 لمناقشة الوضع السياسي ومعارضة الحرب والمس بالمدنيين، كما أفادت لجنة المتابعة في بيان صادر عنها . وقالت لجنة المتابعة في البيان الذي وصلت نسخة عنه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما : "شرطة إسرائيل هددت أصحاب القاعة التي كان من المفترض أن يعقد فيها اللقاء، بأنه في حال استضافة اللقاء سيتم إغلاق القاعة ".

وأضافت لجنة المتابعة: " هذه الخطوة خطيرة للغاية وتعبر عن تفاقم الهجمة الفاشية والمعادية للديمقراطية، وتندرج في إطار الحصار السياسي ضد المواطنين العرب، والذي وصل حد منع الحوار مع القوى التقدمية والديمقراطية في المجتمع اليهودي ".

" هنالك حاجة لقول الحقيقة وقول الموقف العقلاني "

من جانبه، قال منصور دهامشة – سكرتير الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة سابقا في حديثه مع قناة هلا وموقع بانيت : " للأسف ، لم أتوقع وفي أسوأ الحالات أن تمنع حكومة إسرائيل وشرطة بن غفير عقد اجتماع عربي يهودي مشترك لاخراج موقف وحديث وتبادل حوار عربي يهودي في ظل الحرب، ومن أجل أن نصل الى صيغة مشتركة أمام الجمهور العام . حديث عقلاني والمطالبة بوقف الحرب، وإخراج المنطقة من حمام الدم الذي تشهده في الآونة الأخيرة. هذا كان الهدف الأساس من الاجتماع، ودعينا له شخصيات ديمقراطية يهودية التي من الممكن أن توافق على هذا الموقف، وهي تطلق موقفا عقلانيا لا ينسجم مع الموقف الصهيوني في هذه المرحلة، وهناك حاجة لقول الحقيقة وقول الموقف العقلاني والموقف الصادق والموقف الذي يمثل الغالبية العظمة من أبناء شعبنا وهو اخراج المدنيين من دائرة الصراع، ووقف الحرب حالا وتبادل الأسرى والمعتقلين. هذه هي المطالب الأساسية التي كنا نتحدث عنها وانهاء الاحتلال ".

" الشرطة لا تريد لاي صوت أن يخرج ويطالب بوقف الحرب "

وأضاف منصور دهامشة في حديثه لقناة هلا : " الشرطة لم تمنعنا من عقد الاجتماع العربي اليهودي فحسب، وأيضا منعت عقد اجتماع جماهيري يوم السبت في احدى قاعات شفاعمرو، فهي لا تريد لاي صوت أن يخرج ويطالب بوقف الحرب، مطلب واحد ووحيد هو وقف الحرب، لا تريد ان تسمع هذا الصوت ولا تريد لشعبنا أن يعبر عن موقفه ورأيه، ولذلك هي تقوم باعتقالات حتى على اعجاب في بعض المواقع وشبكات التواصل الاجتماعي وعلى تعبير أو مدونة حتى لو كانت قبل الحرب فيتم اعتقال صاحبها والتحقيق معه، لذلك دعينا الى مؤتمر صحفي لنطلق صرخة ضد هذه الإجراءات والابرتهايد والإرهاب الذي تمارسه حكومة بن غفير نتنياهو ضد المواطنين العرب وحتى ضد اليهود الديمقراطيين، حيث تم فصل مدير مدرسة واعتقال بعض المناهضين للحرب وهذا التصرف لم نشهده الا في الحكومات الدكتاتورية وفي ظل الابرتهايد في جنوب افريقيا ".

" هذه سابقة خطيرة "

ومضى منصور دهامشة بالقول لقناة هلا : " هذا المنع لم يحدث في السابق ، وهذه سابقة خطيرة جدا ضد التعبير عن الرأي بصورة سلمية وعقلانية مسؤولة ، فنحن نتصرف بمسؤولية لحماية ابناء شعبنا من ناحية ولكن من ناحية أخرى لنعبر عن موقف صادق وأمين ضد استمرار المجازر ، نحن لا نريد للحرب أن تستمر ، نحن نعارض الحرب ونطالب بالسلام وحل القضية الفلسطينية على أساس قرارات الأمم المتحدة ، لذلك فان هذه المطالب عادلة وطبيعية وتأتي في سياق الحرب ، وهناك مجموعة من الديمقراطيين اليهود الذي يوافقون ويدعمون هذا الموقف ، لذلك من الضرورة أن تكون جلسة حوار بين العرب الديمقراطيين واليهود الديمقراطيين " .

تعقيب الشرطة : " منع ارتكاب مخالفات تحريض "

من جانبها، عقبت الشرطة على القضية اذ قال متحدث بلسان الشرطة ردا على بيان لجنة المتابعة، لموقع بانيت وصحيفة بانوراما: " شرطة إسرائيل تعمل في وقت الحرب، في كل الأصعدة من أجل ضمان سلامة الجمهور وأمنه، ومنع ارتكاب مخالفات تحريض ودعم لمنظمة حماس الارهابية".

" هذه الأمور قد تؤدي الى اخلال بالنظام العام "

وتابع المتحدث بلسان الشرطة يقول:" مع تلقي المعلومات حول نية جهات متطرفة تنظيم اجتماع ستنطلق فيه دعوات ضد دولة إسرائيل وعمل قوات الأمن ضد حماس، شرحت الشرطة لصاحب القاعة انه لتنظيم مثل هذا الحدث انعكاسات مختلفة". واسترسل المتحدث بلسان الشرطة يقول:" شرطة إسرائيل ستواصل العمل بحزم ضد التحريض على قوات الأمن ودعم منظمات الإرهاب. هذه الأمور قد تؤدي الى اخلال بالنظام العام وتعرض سلامة الجمهور للخطر ".


Photo by GIL COHEN-MAGENAFP via Getty Images) 


Photo by GIL COHEN-MAGENAFP via Getty Images) 


منصور دهامشة - تصوير: قناة هلا وموقع بانيت

(Photo by Ashraf Amra/Anadolu via Getty Images)

(Photo by Doaa Albaz/Anadolu via Getty Images)

 (Photo by YOUSSEF ALZANOUN/Middle East Images/AFP via Getty Images)

 (Photo by YOUSSEF ALZANOUN/Middle East Images/AFP via Getty Images)

(Photo by DIMA VAZINOVICH/Middle East Images/AFP via Getty Images)

 (Photo by DIMA VAZINOVICH/Middle East Images/AFP via Getty Images)

(Photo by AHMAD GHARABLI/AFP via Getty Images)