logo

المصادقة بالقراءة الأولى على قانون يمنع مشاهدة أشرطة ‘حماس‘ و‘داعش‘ - والسجن لمن يفعل ذلك

من شحادة سامي عازم مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما
25-10-2023 11:07:58 اخر تحديث: 25-10-2023 13:15:26

صادقت الهيئة العامة للكنيست، اليوم الأربعاء، بالقراءة الأولى على قانون " مكافحة الإرهاب – تعديل رقم 9 – أمر الساعة، استهلاك منشورات إرهاب "، بحيث صوت الى جانب التعديل 17 عضو كنيست،

 فيما عارضه 8 أعضاء كنيست.

ويضم الاقتراح في تعديل القانون " إضافة بند أمر ساعة، سار لمدة سنتين، يمنع استهلاك منشورات لحماس وداعش، بشكل ممنهج ومستمر، وهذه المنشورات التي تحتوي على مدح وتشجيع تنفيذ عمليات إرهابية، او توثيق لعمل إرهابي "، كما جاء في نص التعديل في بيان صادر عن الكنيست.

ويشير التعديل الى " أن استهلاك منشورات تتم بشكل عشوائي، أو بشكل غير متعمد، أو لهدف مسموح، لا يعتبر ممنوعا ". وتصل العقوبة في القانون المذكور الى السجن لمدة عام.

وجاء في الشرح المرفق لتعديل القانون:" الهدف من أمر الساعة هذا السماح لفترة محددة، يتم بعدها فحص حاجة التمديد، أن يكون أداة إضافية لمكافحة الإرهاب، خاصة العمليات الفردية، التي تمتاز بان منفذيها بشكل عام لا ينتمون لمنظمات إرهابية، انما كانت الدافعية لذلك نابعة من استهلاك مكثف لمواد إعلامية نشرتها منظمات إرهابية ".

عضو الكنيست وليد طه : " قانون ديكتاتوري "

من جانبه، وصف عضو الكنيست عن القائمة العربية الموحدة، وليد طه القانون المذكور بـ " الديكتاتوري ". وقال النائب وليد طه في كلمة أمام الهيئة العامة للكنيست:" هذا قانون يضع جانبا كل حقوق المواطنين، ويلاحق المواطن ليس بسبب عمل ما قام به، وانما بسبب كأنه نفذ عملا ما ".

ومضى النائب وليد طه :" نتلقى شكاوى من جمهورنا عن أن محادثات بين زملاء في العمل، تصبح بعد ذلك سببا للملاحقة والاستدعاء لجلسة استماع وطرد من العمل. في البداية تتم معاقبة الشخص وبعد ذلك يتم الفحص ان كان ذلك صحيحا أم لا ".

الجبهة والعربية للتغيير :" حكم عسكري بحلة الكترونية "

كما صوّتت كتلة الجبهة والعربيّة للتغيير ضد القراءة الأولى للقانون، وأشارت كتلة الجبهة والعربيّة للتغيير في بيان صادر عنها إلى أنه " بعد مرور 19 يومًا على اندلاع الحرب وبعد الملاحقات الكبيرة وحملة الاعتقالات الترهيبية المنفلتة التي تلاحق أبناء شعبنا في المجتمع العربي، للحد من حرية التعبير خاصة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إضافة إلى ملاحقة قنوات عربيّة تبث أخبار الحرب كالجزيرة، تعيد الحكومة الاسرائيلية عهد الحكم العسكري بحلّته " الالكترونية " الجديدة ليكون لها منفذ لمراقبة المواطنين بحجّة مشاهدة هذه الأشرطة والتي لن تستطيع التحكم بها عبر الشبكة، كل ذلك تحت دخان العدوان على غزّة".



صورة من الفيديو - تصوير الكنيست


Photo by Metin Yuksel Kaya/Anadolu Agency via Getty Images)


Photo by Metin Yuksel Kaya/Anadolu Agency via Getty Images)


Photo by Mostafa Alkharouf/Anadolu Agency via Getty Images)