واحتجزت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) 222 ، خلال هجوم على إسرائيل شنته في السابع من أكتوبر تشرين الأول.
وأضاف الشيخ محمد أنه يأمل "في تحقق انفراجة في الإفراج عن المحتجزين قريبا".
وقال الشيخ محمد الذي يشغل أيضا منصب وزير الشؤون الخارجية خلال مؤتمر صحفي مع نظيره التركي في الدوحة، إن " عدد الأطفال الذين قتلوا في قطاع غزة تجاوز كثيرا عدد الأطفال الذين قتلوا في حرب أوكرانيا لكن لم يكن هناك رد فعل متماثل في الأزمتين".
"هناك تسييس للمساعدات الانسانية في غزة"
وأضاف : "نؤكد مع تركيا أهمية إيصال المساعدات لسكان القطاع، ومنع التهجير القسري. هناك تسييس للمساعدات الإنسانية واستخدامها أداة للعقاب في قطاع غزة".
واردف : "ندين سياسة العقاب الجماعي تجاه قطاع غزة وسكانه.قطع الماء والكهرباء والغذاء والأدوية عن المدنيين أمر غير مقبول".
وتابع : "هناك استهداف إسرائيلي وعقاب جماعي وقصف للمدارس والمستشفيات. الأطراف المتورطة في انتهاك القانون الدولي، يجب أن تُحاسب.
سوف نستمر في المباحثات لإطلاق الأسرى، وقد رأينا بعض التقدم بهذا الشأن خلال الأيام الماضية بعد إطلاق سراح 4 منهم.
نجدد دعوتنا للشركاء لحشد الجهود من أجل التوصل لحل شامل للقضية الفلسطينية".
ومضى رئيس الوزراء القطري قائلا : "نستنكر التصريحات المستفزة لبعض المسؤولين الإسرائيليين، وكيل الاتهامات لقطر".
رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي: جهود قطر الدبلوماسية حاسمة
قال تساحي هنجبي مستشار الأمن القومي الإسرائيلي يوم الأربعاء ، إن الجهود الدبلوماسية القطرية المتعلقة بالجوانب الإنسانية للحرب مع حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في غزة "شديدة الأهمية في هذا الوقت".
وأضاف في منشور باللغة الإنجليزية على منصة إكس "يسرني القول إن قطر أصبحت طرفا أساسيا ومساهما في تسهيل الوصول إلى الحلول الإنسانية".

) (Photo by DMITRY ASTAKHOV/Sputnik/AFP via Getty Images)

Photo by MAHMUD HAMS/AFP via Getty Images)

Photo by MAHMUD HAMS/AFP via Getty Images)
