logo

سكرتير الجبهة : ‘مهم ان نرفع صوتنا لإنهاء الحرب ووقف الهجمة العنصرية ضد المواطنين العرب في البلاد‘

موقع بانيت وصحيفة بانوراما
22-10-2023 18:00:25 اخر تحديث: 23-10-2023 11:37:47

مع دخول الحرب اسبوعها الثالث، نفذ الجيش الإسرائيلي، وبشكل مكثف، غارات على مناطق مختلفة من قطاع غزة، اذ يسعى الجيش الإسرائيلي الى اخلاء

منطقة شمالي القطاع، ونقل السكان الى مناطق جنوبي قطاع غزة، في الوقت الذي قال في متحدث بلسان الجيش " ان التوغل البري في القطاع سيكون في الوقت المناسب لإسرائيل، وليس لاعتبارات أخرى ".

يأتي ذلك في الوقت الذي تعهدت فيه الولايات المتحدة الأمريكية بنشر المزيد من الدفاعات الجوية في منطقة الشرق الأوسط بعد الهجمات التي استهدفت مؤخرا قوات أمريكية في المنطقة.

في الجانب الفلسطيني، قالت مصادر أمنية وإغاثية في رفح، إن قافلة ثانية من شاحنات المساعدات دخلت يوم الأحد الجانب المصري من معبر رفح وجرى تفتيشها قبل ان يتم ادخالها إلى قطاع غزة .

للحديث عن آخر التطورات والمستجدات ، استضافت قناة هلا أمجد شبيطة - سكرتير الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والمحامي أحمد بلحة – ناشط سياسي واجتماعي .

• تم عقد اجتماع في سخنين تحت عنوان " أوقفوا الحرب " – سؤالي ما هو تقييمك لهذا الاجتماع وهل تتوقع توسع دائرة الرفض لهذه الحرب في الشارع اليهودي تحديدا؟

امجد شبيطة: "اقمنا هذا الاجتماع من اجل ان نرفع صوت جماهيرنا العربية ضد جرائم الحرب وإيقاف الحرب ولكن أيضا تطرقنا لإيقاف الهجمة السياسية العنصرية ضد المواطنين العرب وعلى كل من يحاول ان يرفع صوته ضد هذا العدوان والحرب. هذه الحرب تحتوي على مخطط اجرامي والذي يتضمن اخلاء غزة من أهلها، وهذا الكلام يجب ان يقال ولا نسكت عليه. كما وتم عقد اجتماع اخر للجنة المتابعة اتخذت خلاله عدد من الخطوات الاحتجاجية التي سنقوم بها مع مراعاة الظروف التي تحيطنا، وبالأخص الظروف الفاشية ولأننا نريد من جهة ان نرفع صوتنا ، ومن جهة أخرى ان لا نزج شبابنا في الاعتقال".

• كيف تقرأ تهديد بنيامين نتنياهو لحزب الله خلال زيارته لمنطقة الشمال يوم الاثنين؟

احمد بلحة: "تهديد نتنياهو ليس اول تهديد فقبل عدة اشهر وأيضا خلال فترات سابقة سمعنا تصريحات كهده وباعتقادي هذا جزء من الحرب النفسية التي تقودها إسرائيل وتتبع خاصة ضد الفلسطينيين في غزة او لبنان او الضفة، وهو نوع من تخويف وترويع الطرف الآخر ومحاولة في التسبب بإنهيار نفسيته والتأثير على عزيمته. من جهة أخرى ، هذه التصريحات هي بهدف تشكيل ضغط على حزب الله من طرف الشعب اللبناني لعدم توسيع رقعة الحرب".

• هل فعلا يمكن القول ان حزب الله لم يدخل الحرب ، وعمليا كل يوم تقريبا – في الأسبوعين الأخيرين - هنالك تبادل لإطلاق النار وهناك قتلى من الجانبين ؟

امجد شبيطة: "من الواضح ان لدى حزب الله قدرات عسكرية كبيرة، ولو اختار ان يدخل في مواجهة كاملة ضد إسرائيل فان الأوضاع ستتدهور للأسوأ وستشن حرب إقليمية أيضا اذا استمرت إسرائيل في المجازر التي ترتكبها بقطاع غزة واذا أصرت على الترويج لمخططات إجرامية مثل اخلاء شمالي القطاع او اخلاء أهالي غزة الى سيناء. جميع هذه التطورات مجتمعة قد تنذر بحرب إقليمية كبيرة ، وقد يكون لجم الحكومة الإسرائيلية الامر الحاسم امام هذا الامر". 

• ماذا بشأن التوغل البري – إسرائيل تقول أن الأمر محسوم ، لكن هل هنالك ما قد يلغي هذه الخطة ؟

احمد بلحة: "هناك بعض الضغوطات من اجل الغاء هذا التخطيط ولكن هناك مشكلة داخلية في إسرائيل فالحكومة الحالية بوضع سيء جدا واذا لم تقم بأمر غير عادي وتظهر نفسها بانها ستجلب نصرا كبيرا لإسرائيل ستحصل مشكلة، وستكون هناك محاسبة لكل المسؤولين بعد انتهاء الحرب. كما ان هناك دافع الانتقام الذي يدفع الحكومة لتتوغل برياً في غزة ولكن حتى اليوم لا توجد استراتيجية لما بعد التوغل البري هل سيتمكنون من اسقاط حماس ام لا ؟ او ما هي الخطوات المستقبلية التي ستنفذ بعد القضاء على حماس على سبيل المثال. من جهة أخرى هناك ضغوط أمريكية بالنسبة لقضية الرهائن حيث ترى انه يجب معالجة هذا الموضوع أولا ومن ثم التطرق للتوغل البري ، اضف الى ذلك انه هناك تخوفات من وقوع مجازر اكبر حينما يحصل التوغل مع وجود احتمالية انضمام حزب الله وتحركات في مناطق أخرى للحرب. الى جانب ان كل الضربات الجوية حتى الان في قطاع غزة لم تقض على حماس".

• في الجانب السياسي ، ماذا عن تحمل نتنياهو مسؤولية ما جرى يوم السابع من أكتوبر الجاري في منطقة غلاف غزة ؟

امجد شبيطة: " ما حصل في السابع من أكتوبر فضيحة كبيرة على المستوى الإسرائيلي خاص للجيش ومتخذي القرارات، فهذه الدولة دائما تعتز بانها صاحبة جهاز المخابرات الأقوى وفجأة ظهرت في اضعف صورها. وباعتقادي نتنياهو يجب ان يدفع ثمنا اكبر وذلك لإدارته الازمة مع حماس على مدار ثلاثين عاما ، ونحن نعرف ان حماس اطار سياسي لا يؤمن بالحل السلمي انما بالحل العسكري واكبر ما يعزز مكانتها هو غياب الأفق السياسي ونتنياهو كان فنانا بكبت الأفق السياسي الحقيقي لإنهاء الاحتلال والصراع وبناء على هذا يجب عليه ان يدفع الثمن".