
وزير الأمن القومي ايتمار بن غفير - تصوير مكتب الوزير بن غفير
وذلك في أعقاب المواجهات التي وقعت يوم الغفران في المدينة حيث عارض المواطنون اجراء صلوات في الحيّز العام .
" ايتمار ، نواياك مرغوبة ولكن أعمالك لا"
رئيس لجنة الدستور ، عضو الكنيست سمحا روتمان من حزب الصهيونية الدينية توجه الى بن جفير وكتب : " ايتمار ، نواياك مرغوبة ولكن أعمالك لا ، لا شك بان الأقلية العنيفة التي هاجمت المصلين يوم الغفران مزقت قلوبنا ولكن الاستفزاز بالمقابل كرد من الممكن ان يشعل الدولة ويزيد الكراهية ويجمع فئة كبيرة من الجمهور حول هؤلاء المتطرفين " .
"لا نطرد الظلام بالعصي بل بالضوء "
وكتب روتمان : "لا نطرد الظلام بالعصي بل بالضوء " وأضاف : " رد المتدينين وغير المتدينين على العنيفين بتقوية ايمانهم اليهودي هو الرد الصحيح لاسكات المتطرفين " .
"هذه دولة اليهود"
وجاءت أقوال روتمان في أعقاب تهديد بن جفير للمتظاهرين اذ كتب : " أنا أقول للهمجيين الذين حاولوا ابعاد المصلين يوم الغفران - أنا وأعضاء " عوتسماة يهوديت "سنأتي يوم الخميس للصلاة ، ولنراكم تبعدونا " .
وأضاف : " أنا أدعو الجميع ، متدينون وغير متدينون، محافظون وجميع أبناء الشعب اليهودي ، تعالوا ، الصلاة للجميع ، هذه دولة اليهود " .
"ايتمار ، أظهر مسؤولية وقم بالغاء الحدث"
بدوره توجه عضو الكنيست اوهاد تال وهو أيضا من الصهيونية الدينية ، توجه الى بن جفير ان يلغي ما دعى اليه وكتب : " ايتمار ، أظهر مسؤولية وقم بالغاء الحدث الذي دعوت اليه يوم الخميس " .
مواجهات وأعمال شغبفي تل أبيب خلال صلوات "يوم الغفران"
واندلعت مواجهات وأعمال شغب بمدينة تل أبيب خلال احتفالات "يوم الغفران"، حيث تصدى مواطنون لمحاولات جماعات متشددة للفصل بين المصلين الرجال والنساء في الساحات العامة.
وبدأ "يوم الغفران" الذي يعد أقدس الأيام في العقيدة اليهودية، مع غروب شمس الأحد، وانتهى بحلول مساء الاثنين.
وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الاثنين إن "اشتباكات اندلعت في ميدان ديزنغوف الليلة الماضية عشية يوم الغفران، بين مئات من سكان تل أبيب ومنظمي الصلاة من المدرسة الدينية روش يهودي".
وذكرت الصحيفة أن "منظمي الصلاة حاولوا الفصل بين الرجال والنساء، خلافا لحكم المحكمة العليا التي رفضت استئنافهم ضد قرار بلدية تل أبيب-يافا بعدم السماح لهم بالفصل بين الجنسين خلال الصلاة في الساحة المركزية بالمدينة".
مواجهات وتدافع بالايدي
كما وقعت الأحد، أحداث مماثلة في ميداني "همدينا" و"هبيما" في تل أبيب، ومساء الاثنين، وقعت مواجهات وتدافع بالأيدي لدى محاولة متشددين يهود الفصل بين المصلين قرب متجر بتل أبيب، وفق ذات المصدر.
وتعليقا على المواجهات التي اندلعت خلال "صلوات الغفران" في تل أبيب، قال رئيس المعارضة يائير لابيد الذي يقيم في المدينة: "قررت النواة الأرثوذكسية المتطرفة التي جاءت إلى الحي جلب الحرب إلينا أيضا".
وذكر لابيد ، مساء الاثنين: "إنهم يصرون على الفصل بين الجنسين في الخارج أيضا (ليس داخل المعابد فقط)، هم حريصون أن يشرحوا لنا أن هناك نسخة واحدة فقط من اليهودية، ويطالبون باسم التسامح أن يقرروا ما هو مسموح وما هو غير مسموح".
وتابع: "لا أريد أن أتشاجر مع أحد. بالتأكيد ليس في العيد. إنه لأمر مخز أنهم باسم الله دمروا يوم الغفران في الحي الذي أعيش فيه".
نتنياهو يعقّب على الأحداث
ومعلقا على أعمال الشغب في ميدان ديزنغوف، قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إن "الأمر الذي أثار دهشتنا في الدولة اليهودية تحديدًا، في أقدس يوم للشعب اليهودي، هو قيام متظاهرين يساريين بأعمال شغب ضد اليهود أثناء صلواتهم".
وكتب نتنياهو في منشور له : "يبدو أنه لا توجد حدود للكراهية من جانب متطرفي اليسار، وأنا مثل معظم المواطنين الإسرائيليين، أرفض ذلك. مثل هذا السلوك العنيف ليس له مكان بيننا".
من جانبه، علق وزير المالية بتسلئيل سموتريش بالقول: "بينما كان ملايين اليهود في إسرائيل وحول العالم يصلون في المعابد والأماكن العامة، يصومون ويتحدون ويطلبون المغفرة والتسامح، ويرتبطون بجذورنا وتقاليدنا، قامت مجموعة من مشعلي الحظائر العنيفين، بدعم من يائير لابيد، بإشعال النار ودنسوا اليوم المقدس".
واعتبر وزير الداخلية موشيه أربيل في منشور له أن "مناظر يوم الغفران من تل أبيب تثير أسفا وحزنا عميقين"، مضيفا: "لقد اختار شعبي الانقسام".
