ووفقًا للرسالة، كلما توقفت الاحتجاجات العنيفة على السياج وتوقفت بالونات الاشتعال عن الانطلاق باتجاه المستوطنات المحيطة، سيتم فتح المعبر مرة أخرى أمام حركة العمل.
وفقًا للرسائل، يعتبر الأمن والاستقرار في القطاع متلازمين مع التنمية الاقتصادية والاجتماعية. وأفاد مسؤولون إسرائيليون بأنهم "لا يعتزمون تحسين وضع سكان غزة" وأن "غزة هي أيضًا مصلحة إسرائيل". وفي هذا السياق، أعلن سكان القطاع أنهم مستعدون أيضًا للاحتجاج على السياج الحدودي .
واتخذ قرار إغلاق المعبر منذ أسبوع تقريبًا ردًا على اندلاع الاضطرابات على الحدود، التي بدأت في إطار محاولة لاستئناف الاحتجاجات الأسبوعية التي توقفت قبل ثلاث سنوات. وأدى إغلاق المعبر إلى ضغط كبير على القطاع، حيث يفقد أكثر من 18,500 عامل غزي يوميًا فرصة العمل في إسرائيل، مما يتسبب في خسائر تقدر بأكثر من 10 ملايين شيقل يوميًا في اقتصاد غزة. للمقارنة، يبلغ مساهمة قطر الشهرية حوالي 30 مليون دولار (حوالي 114 مليون شيقل)، وهو تقريبًا ما يعادل ما يدخله العمال إلى القطاع.

(Photo by Ali Jadallah/Anadolu Agency via Getty Images)

(Photo by Ali Jadallah/Anadolu Agency via Getty Images)

(Photo by Ali Jadallah/Anadolu Agency via Getty Images)

(Photo by Ali Jadallah/Anadolu Agency via Getty Images)

(Photo by Ali Jadallah/Anadolu Agency via Getty Images)
