
تصوير من المكتب الرئيس الحكومي
إعادة الملف الفلسطيني إلى الصدارة ومنح ثقل للمبادرة السعودية من عام 2002 لإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي, التي حظيت بدعم الجامعة العربية" .
واضاف مئير بن شبات : " هناك احتمالية بأن الإدارة الأمريكية ستتمسك بذلك من أجل تكثيف الضغوط التي تمارسها على إسرائيل من أجل دفع الملف الفلسطيني إلى الواجهة وفقا لمفهومها. هذا قد يؤدي إلى جعل المطالب التي توجه لإسرائيل أكبر مما تستطيع إسرائيل قبوله, خاصة على ضوء الواقع الأمني والسياسي الحالي فيها".
