
صورة من فيديو نشرة نتيناهو على صفحتة الفيسبوك
وقال نتنياهو : "ليس هناك حد للأخبار الكاذبة، وهذه هي الحقائق، منذ تم تشكيل هذه الحكومة، لم يتم نقل أي سلاح، ولا حتى سلاح واحد، إلى السلطة الفلسطينية”.
وأضاف : "ما سنفعله هو تنفيذ قرار اتخذه وزير الدفاع بيني غانتس (في حكومة بينيت لابيد) في يناير 2022، لنقل عدد من المركبات المدرعة لتحل محل المركبات المدرعة الأخرى التي عفا عليها الزمن. هذا ما سنفعله. لا مدرعات، ولا دبابات، ولا بنادق كلاشينكوف، ولا شيء، لذلك في بعض الأحيان حتى الأخبار الكاذبة ليست محميّة ، ومن الجيد الكشف عن هذه الكذبة".
على صعيد متصل ، قالت مصادر مقربة من وزير المالية بتسليئيل سموتريش إن الأخير لم يكن على علم بالموافقة وهو "يغلي من الغضب"، مشيرة إلى أن "هذه الخطوة تأتي في إطار خطوات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لتشكيل حكومة وحدة مع وزير الامن السابق بيني غانتس".
وقال سموتريتش " أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو يسعى لارضاء رئيس حزب " همحني همملختي " بيني غانتس للدخول في ائتلاف حكومي معه ، بواسطة المصادقة على مد السلطة الوطنية الفلسطينية بالسلاح ".
الوزير بن غفير : " سيكون لذلك تبعات "
من جانبه، قال وزير الأمن القومي ايتمار بن غفير:" اذا لم تظهر وتعلن بلسانك ان التقارير عن تقديم السلاح للمخربين في السلطة الفلسطينية، سيكون لذلك تبعات". وأضاف بن غفير: " اذا كنت تسعى لتشكيل حكومة ( أوسلو 2 ) عليك ابلاغ الوزراء في حكومتك والجمهور لنتصرف بناء على ذلك ".
" النشر ليس صحيحا "
من جانب آخر، قال متحدث بلسان وحدة " مسنق أعمال الحكومة في الأراضي الفلسطينية " : " النشر حول هذا الموضوع ليس صحيحا. لم يتم تقديم أسلحة للسلطة الفلسطينية خلال السنة الأخيرة ".
" دخول الحكومة ليس وارد بالنسبة لنا "
عضو الكنيست حيلي تروبير من " همحني همملختي " برئاسة بيني غانتس، عقب على تصريحات الوزير سموتريتش، قائلا:" الأفضل ان تعمل الحكومة من أجل تعزيز الأمن والاقتصاد بدلا من الانشغال في تصدير العناوين والقاء المسؤولية على الاخرين . لا حاجة لدفع أي شيء مقابل دخولنا للحكومة، لان الأمر ليس وارد بالنسبة لنا".
