
غالي برهاف - ميارا - صورة من الفيديو - تصوير الكنيست
مشيرة إلى "أن في قرارها تبني لرواية الحركات الاستيطينانيّة التي تقدمت بالشكوى ضد كسيف وملاحقة سياسيّة لكل ما هو مناهض للاحتلال وانتهاك حصانة نواب في البرلمان".
وجاء في بيان الكتلة: "قرار المستشارة القضائيّة للحكومة يكشف مرة أخرى سلم أولويات معطوب وسياسة ممنهجة؛ نائب في البرلمان مناهض للاحتلال يقدم للقضاء في حين تفلت عصابات الإجرام من المحاسبة مرة تلو الأخرى ومنتخبو جمهور يقتلون أمام محطة شرطة مكتوفة الأيدي وفي حين تستباح دماء الفلسطينيين بدعم من وزراء في الحكومة".
وشددت الكتلة على وقوفها الى جانب النائب كسيف ودعم مواقفه الشجاعة مشيرة الى أن المجرم الحقيقيّ هو الاحتلال وليس من يعارضه.
يشار الى أن الشرطة كانت قد باشرت بالتحقيق مع النائب كسيف خلال تظاهرة تضامنيّة مناهضة لمخطط تهجير السكان في مسافر يطا شارك بها نشطاء من الجبهة ومناهضو الاحتلال تم من خلالها استخدام العنف ضد متظاهرين سلميين.
النائب كسيف: "لن تخيفني هذه البلطجة والأكاذيب"
وفي تعقيبه على قرار المستشارة القضائيّة للحكومة قال النائب كسيف: "لن تخيفني هذه البلطجة والأكاذيب وسأواصل النضال حتى ينتصر العدل والحقيقة، بما في ذلك ما يتعلق بالتهم الموجهة إليّ".
