
صور وصلتنا من ممدوح اغبارية
ورئيس الكنيست منها الداخلية والامن، مطالبا الجهات "بالعمل على تثبيت المراقبين على الصناديق كقيادة محلية لها وزنها على الصناديق وليسوا أرقاما بيروقراطية متشابهة من خلال تمكين واقعي تقوم به لجنة الانتخابات للمراقبين على الصناديق " .
وطالب ممدوح اغبارية " بتمويل وإتاحة المرافق الحكومية بمنطقة الصندوق، لتجنيد المراقبين مع اتاحة مجانية لأقسام القانون وضباط الامن في لجنة الانتخابات بأن تأتي وتشرح السيرورة الانتخابية للمشكيفيم، قبل يوم الاقتراع، مجانا " .
كما طالب الكاتب ممدوح "بإتاحة التجريب من خلال يوم تمرين انتخابي للمراقبين يعلن عنه من لجنة الانتخابات ، كي تتيقن الكتل الانتخابية من قدرات مراقبيها" ، كما طالب ممدوح "برفع المحفزات المالية على الصناديق النزيهة حسب طابو يعلنه المراقب ورئيس الصندوق على العملية الانتخابية " .
وطالب ايضا " بإتاحة اللوجستيات في مراكز التصويت حتى يتمكن المراقب من التفاعل بأقصى درجة مع مسؤوليه في الكتل عن الأصوات المقترعة، كما طالب الكاتب اغبارية "بإتاحة التصويت بنفس الصندوق للمراقبين وعدم اجبارهم على ترك الصندوق لأجل الانتخاب ، وتعريب وسائل الايضاح والإرشاد للمراقبين بخدمة المصوتين. بتعريب الصناديق أي القيام بقولبة الصناديق بانظمة وارشادات في العربية توجه الى كيفية التصويت يوم الانتخابات في الصناديق. وتعريب الصناديق من لجنة الانتخابات المركزية بالإرشاد والتنظيم بالروح واللهجة العربية اضف للاتمتة العبرية على التصويت، فيه احترام للخلفية القومية الفلسطينية لعرب الداخل كما يسهل من طباع الصندوق باتجاه التسيير الانتخابي من قبل المصوتين، اذ اكد المجتمعون على أهمية تعريب الصناديق تدريجيا حتى التعيين التداخلي بالأنظمة للتصويت من الجمهور العربي من ثقافته العامة.مثلما طالب بتزويدهم باليات تزيد من سرية وحرية المصوتين على الصناديق".

