logo

أسبوع التوعية بسرطان الجلد: وزارة الصحة تنشر معطيات حول سرطان ميلانوما الجلد في البلاد لعام 2020

موقع بانيت وصحيفة بانوراما
13-06-2023 11:32:55 اخر تحديث: 14-06-2023 12:04:18

نشر المركز الوطني لمكافحة الأمراض في وزارة الصحة ، مؤخراً، معطيات حول نسب الإصابة والوفاة بالميلانوما لعام 2020. وجاء في التقرير الذي وصلت نسخة


 صورة للتوضيح فقط - تصوير:shutterstock_Ocskay Mark

عنه لموقع بانيت وصحيفة بانوراما: "تظهر الميلانوما في الغالبية العظمى من الحالات في الجلد وفقط في 1.25 % من الحالات قد تدخل أنسجة أخرى (الدماغ، الجهاز العصبي المركزي، العين وغيرها). عوامل الخطر الرئيسية للمرض هي التعرّض للأشعة فوق البنفسجية الناتجة بشكل رئيسي عن أشعّة الشمس أو أجهزة التسمير الاصطناعية، وتاريخ حروق الشمس، البشرة الفاتحة، التاريخ العائلي للمرض وكثرة الشامات وغيرها. 

وتابع التقرير : "توصي وزارة الصحة بتجنّب استخدام أجهزة التسمير التي حدّدتها منظّمة الصحة العالمية على أنها تسبّب السرطان، وتنصح الأشخاص المعرّضين لخطر الإصابة بالمرض بإجراء فحص سنوي لدى طبيب الأمراض الجلدية. يمكن تقليل خطر الإصابة بالمرض عن طريق الوقاية من أشعة الشمس باستخدام كريم حماية من الشمس، وقبّعة واسعة، ملابس مناسبة وتفضيل البقاء في الظلّ والتعرّض للشّمس خلال الساعات التي يقلّ فيها الإشعاع (في الصباح الباكر أو في ساعات ما بعد الظهر المتأخّرة)". 

واضاف التقرير: "في عام 2020 تمّ تشخيص 1،675 مريضًا بالميلانوما (1،012 ورم خبيث و663 مع ورم موضعي). كان معدل سرطان الميلانوما من مجمل أنواع السرطان الخبيثة 4.5٪ بين الرجال اليهود وغيرهم، و3.9٪ بين النساء اليهوديات، و0.5٪ بين الرجال والنساء من العرب.  يندر شيوع سرطان الجلد الخبيث في المجتمع العربي في البلاد مع تسجيل بضع حالات سنويًا. نظرًا لمعدّلات الإصابة المنخفضة في المجتمع العربي، فإن البيانات المقدّمة تتعلق بالمجتمع اليهودي فقط".

سرطان الميلانوما الخبيث
واشار التقرير الى ان "سرطان الميلانوما الخبيث هو ورم تجاوز طبقات البشرة (طبقات الجلد الخارجية) في أنسجة الجلد ولديه القدرة على التفشّي. كلما تم اكتشاف الورم في وقت مبكر، زادت فرصة الشفاء منه.  

• من 1012 مريض تم تشخيصهم في عام 2020 بسرطان الميلانوما، كان 99٪ من اليهود وغيرهم (998 مريضًا، منهم 521 رجلًا و477 امرأة). 

• كان معدّل الإصابة بسرطان الميلانوما عام 2020 حوالي 10.2 بين الرجال و9.2 بين النساء لكل 100،000 شخص.

• منذ منتصف تسعينيات القرن العشرين، كانت معدّلات الإصابة بسرطان الميلانوما الخبيث أعلى بين الرجال مقارنة بالنساء. بين السنوات 2015 و2020، كان هناك انخفاض كبير بنسبة 4.5٪ و4.1٪ سنويًا في معدّلات الإصابة بين الرجال والنساء، بالتلاؤم.

• معظم حالات الإصابة عام 2020 كانت بأعمار 65 عامًا وما فوق. وكان متوسط العمر عند التشخيص 65.7 للرجال و61.5 للنساء. 

• زادت معدّلات البقاء على قيد الحياة من المرض على مرّ السنين. بلغت معدّلات النجاة من المرض النسبية لأولئك الذين تم تشخيصهم بين عامي 1996 و2001 حوالي83.7٪ لدى الرجال و86.3٪ لدى النساء، وارتفعت إلى 86.8٪ و88.4٪ بالتلاؤم لأولئك الذين تم تشخيصهم بين عامي 2002 و2008. بالنسبة للمرضى الذين تمّ تشخيصهم بين عامي 2009 و2015، ارتفعت معدّلات البقاء على قيد الحياة النسبية إلى 88.1 ٪ عند الرجال و89.4 ٪ لدى النساء. 

• في عام 2020 توفي 192 شخصًا بسبب سرطان الميلانوما في البلاد (122 رجلًا و70 امرأة). هذا العام، تسبّب سرطان ميلانوما الجلد في 2.2 ٪ من جميع وفيات السرطان بين الرجال و1.4 ٪ بين النساء. بلغ معدّل الوفيات لكل 100،000 شخص في عام 2020 نحو 1.9 بين الرجال و0.9 بين النساء". 

ميلانوما موضعية
هي ورم سرطاني بمرحلة مبكرة جدًا ولم يتجاوز طبقات الجلد الخارجية. الكشف المبكر عن الميلانوما الموضعية يؤكّد احتمالات الشفاء العالية.  

 • من أصل 663 مريضًا تم تشخيصهم في عام 2020 بسرطان الميلانوما الموضعي، كان أكثر من 99٪ منهم من اليهود وغيرهم (653 مريضًا، منهم 328 رجلًا و303 نساء).

• معظم حالات الإصابة بسرطان الميلانوما الموضعي عام 2020 كانت بأعمار 65 عامًا وما فوق. 65% من الحالات الجديدة كانت لرجال، و62% لنساء تم تشخيصهم بأعمار 65 عامًا وما فوق. وكان متوسّط العمر عام 2020 عند التشخيص 65.7 للرّجال و62.1 للنساء.