
(Photo by Aitor Alcalde/Getty Images)
رابطة الدوري الإسباني بإجراء تغيير على القانون الإسباني لمنحها سلطة أكبر لمكافحة العنصرية في الملاعب.
وأكد كارلو أنشيلوتي مدرب ريال مدريد دعمه للاعبه فينيسيوس وتوقع استمراره مع النادي الإسباني.
واعتبر أنشيلوتي أن اللوائح الحالية في التعامل مع العنصرية في الرياضة باتت عتيقة، وأكد أنه سيفكر في الخروج مع لاعبيه من أي مباراة إذا تكررت الإساءات.
وقدمت شركة بوما الراعية لنادي بلنسية والدوري الإسباني الدعم إلى فينيسيوس جونيور.
وقالت الشركة لرويترز في بيان "في بوما لا نتسامح مع العنصرية. ندين التمييز بكل أشكاله ونقف بشدة مع فينيسيوس ومجتمع كرة القدم الذي أدان الأحداث".
كما أعرب بنك (سانتاندير) الإسباني، الذي ينتهي عقد رعايته للدوري الإسباني هذا الموسم، عن رفضه لما حدث.
وقال البنك في بيان "يرفض سانتاندير بشدة كل أنواع العنصرية والتمييز بغض النظر عمن يفعلها".
وفتحت الشرطة تحقيقا في ارتكاب جريمة كراهية بعد العثور على دمية معلقة ترتدي رقم 20 الخاص باللاعب فينيسيوس عند جسر أمام مقر تدريبات ريال مدريد وبجوار لافتة عملاقة طولها 16 مترا باللونين الأحمر والأبيض الشهيرين للغريم أتليتيكو مدريد كُتب عليها "مدريد تكره ريال"، في يناير كانون الثاني الماضي قبل مباراة الجارين في كأس الملك.
وأكدت الشرطة على موقع التواصل الاجتماعي أنها ألقت القبض على ثلاثة أشخاص في بلنسية على صلة بمباراة بلنسية أمام ريال مدريد.
وقالت الشرطة إنها احتجزت أربعة في مدريد منهم ثلاثة من "رابطة جماهير متعصبة لفريق من مدريد" والذين تم الإبلاغ عنهم سابقا في أثناء المباريات بسبب "خطورتهم الكبيرة" للمساعدة في الحد من العنف وأعمال الشغب خلال المباريات.
وتأتي الاعتقالات بعد يوم واحد من قول لويس روبياليس رئيس الاتحاد الإسباني إن الكرة الإسبانية تعانى من مشكلة تتعلق بالعنصرية، وذلك عقب شكوى من ريال بتعرض لاعبه فينيسيوس لجريمة كراهية.
وبعد التعرض لهتافات عنصرية خلال مواجهة بلنسية، وصف فينيسيوس الإساءات بأنها "غير إنسانية" وطالب الرعاة والمحطات التلفزيونية بمحاسبة الرابطة.
* "عجز" الرابطة
تتعرض الرابطة لضغوط متزايدة للتصدي للعنصرية خاصة بعد حصول فينيسيوس على دعم هائل من الرئيس البرازيلي ورئيس الاتحاد الدولي (الفيفا) والعديد من نجوم الرياضة مثل كيليان مبابي مهاجم فرنسا وريو فرديناند مدافع إنجلترا السابق ولويس هاميلتون الفائز سابقا ببطولة العالم فورمولا 1 للسيارات.
وردت الرابطة وقالت في بيان يوم الثلاثاء إنها تشعر "بالعجز" للتصدي للعنصرية في ظل أن القانون الإسباني يجعل سلطاتها مقتصرة على الكشف والإبلاغ عن الوقائع العنصرية.
وحثت الرابطة على تعديل القانون بحيث يمكن إلغاء مباريات ومنع جماهير من دخول الملاعب في حال وجود تصرفات عنصرية.
وعددت الرابطة مجموعة من الوقائع ضد اللاعبين السود، منها تسع وقائع ضد فينيسيوس، لم تصل إلى المحاكمة بسبب عدم كفاية الأدلة، وطالبت بتغيير القانون حتى تملك السلطة في التصدي للعنصرية.
وقالت الرابطة "تشعر رابطة الدوري الإسباني بإحباط شديد بسبب الافتقار لفرض عقوبات وإدانات من الهيئات الانضباطية الرياضية والإدارات العامة والهيئات القضائية التي تستقبل الشكاوى".
ووفقا لمصادر مقربة من فينيسيوس، فقد أبدى غضبه من الرابطة بسبب عدم فرضها الضغط الكافي على الاتحاد الإسباني لكرة القدم الذي يملك السلطة لغلق الملاعب أو فرض عقوبات.
ويملك الاتحاد الإسباني السلطة لإلغاء أي مباراة إذا استمرت الهتافات العنصرية بعد توقف لمدة عشر دقائق وتحذير المشجعين خلال تلك الفترة. وحتى الآن لم يحدث مثل هذا الأمر في إسبانيا.
وقالت المصادر لرويترز إن اللاعب البرازيلي شعر بغضب شديد بسبب تعليقات أدلى بها خافيير تيباس رئيس رابطة الدوري الإسباني يوم الأحد الماضي واتهم فيها اللاعب بعدم حضور اجتماعات حتى تتمكن الرابطة من شرح الجهود التي تبذلها للتصدي للعنصرية.
وأضافت المصادر أن فينيسيوس تقبل في البداية فكرة حضور اجتماع إذا انعقد خلف أبواب مغلقة لكنه رفض الأمر بعد ذلك معتقدا أن رئيس رابطة الدوري الإسباني يسعى للدعاية من خلال عقد الاجتماع في مقر الرابطة في مدريد.
ورفضت الرابطة التعليق على الاجتماع المقترح مع فينيسيوس بينما لم يرد الاتحاد الإسباني لكرة القدم على طلب للتعليق على صلاحياته في إلغاء مباريات.
وقال الاتحاد والرابطة اليوم الثلاثاء إنهما سيدشنان حملة حتى نهاية الموسم لمكافحة العنصرية.
