
النجم السابق في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين دوايت هوارد - (Photo by Gene Wang/Getty Images)
تايوان بأنها دولة وذلك في فيديو ترويجي مع نائب الرئيس التايواني.
وأظهر الفيديو، الذي نُشر ،يوم الأربعاء الماضي، لاعب كرة السلة الأميركي وهو يدعم حملة لعدد محدد من السياح الأجانب لقضاء ليلة في مبنى المكتب الرئاسي في تايوان.
وقال هوارد في الفيديو “مرحبا بالجميع، أنا دوايت هوارد ومنذ أن جئت إلى تايوان اكتسبت تقديرا جديدا تماما لهذا البلد”.
وتطالب الصين بالسيادة على تايوان التي تتمتع بالحكم الذاتي وتقول إن الجزيرة جزء من “صين واحدة” تحكمها بكين وإنها لن تتوانى أبدا عن استخدام القوة لبسط سيادتها.
وترفض الصين استقلال تايوان وهو ما يعني استبعاد الجزيرة من العديد من المنظمات الدولية ويتنافس رياضيوها في البطولات الدولية تحت شعار “تايبه الصينية”.
ولم يستغرق الأمر وقتا طويلا حتى ظهر رد فعل عنيف بعد صدور الفيديو.
وانتشر وسم #هوارد استقلال تايوان على نطاق واسع على منصة ويبو للتواصل الاجتماعي في الصين، وحقق ما يقرب من 400 مليون زيارة بحلول، اليوم الجمعة.
واتهم الكثير من الناس هوارد بالترويج لاستقلال تايوان، وهو أمر يشكل لعنة بالنسبة لبكين.
وانضم هوارد العام الماضي إلى تاويوان ليوباردز، وهو فريق تايواني محترف. ولم يرد أشهر لاعب شارك في الدوري التايواني على الفور على طلب للتعليق.
وظهر نائب الرئيس وليام لاي، الذي سينافس في الانتخابات الرئاسية التايوانية العام المقبل، مع هوارد متظاهرا بإخراج الفيديو الذي يشير فيه لاي إلى تايوان على أنها “دولة حرة”.
وترفض الحكومة التايوانية مطالبات الصين بالسيادة على الجزيرة وتقول إن الشعب التايواني هو الوحيد الذي يحق له تقرير مصيره.
ويحظى الدوري الأميركي للمحترفين بشعبية كبيرة في الصين ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي يثير فيها أشخاص مرتبطون بالدوري الجدل هناك.
ففي عام 2019، توقفت المحطات التلفزيونية الصينية عن بث مباريات هيوستن روكتس بعد أن نشر المدير العام داريل موري رسالة عبر موقع التواصل الاجتماعي لدعم الاحتجاجات المناهضة للحكومة في هونج كونج.
